29 ديسمبر 2018•تحديث: 29 ديسمبر 2018
مصطفى كامل / الأناضول
تنطلق، الأحد، الانتخابات العامة في بنغلادش، وسط إجراءات أمنية مشددة تحسبا لاندلاع أعمال عنف بين أنصار الحزب الحاكم والمعارضة.
وأعلنت السلطات المحلية، السبت، نشر أكثر من 650 ألف فرد أمن لتأمين الانتخابات في أكثر من 40 ألف لجنة انتخابية في البلاد.
تأتي تلك التعزيزات الأمنية وسط مخاوف من اندلاع أعمال عنف بين أعضاء وأنصار الحزبين الرئيسين، وهما حزب رابطة عوامي الحاكم الذي تنتمي إليه رئيسة الوزراء حسينة واجد، وحزب بنغلادش الوطني المعارض.
وقال مفتي محمود رئيس الجناح القانوني والإعلامي لكتيبة التدخل السريع للأناضول، إن "جميع أعضاء القوة البالغ عددهم 10 آلاف، سيبقون في حالة تأهب لتجنب أي حوادث محتملة".
وفي السياق نفسه، أعلن الجيش البنغالي أنه يعتزم نشر قواته في 62 مقاطعة ابتداء من يوم التصويت وحتى 2 يناير / كانون الثاني المقبل.
وتسعى "واجد" لإعادة انتخابها لولاية ثالثة على التوالي في الانتخابات المقررة غدا، وسط اتهامات من جانب المعارضة بإمكانية تزوير نتائج الانتخابات.
في المقابل، تعهدت السلطات بعملية انتخابية نزيهة وتصويت حر، ووافقت الأسبوع الماضي على نشر 175 مراقبا أجنبيا لمتابعة الانتخابات.
وفي الأسابيع القليلة الماضية، قتل ما لا يقل عن ستة أشخاص وجرح المئات في تصادمات بين أنصار الحزبين الرئيسين أثناء التحضير للانتخابات، بحسب تقارير محلية.
وبحسب اللجنة الوطنية للانتخابات، يتنافس 1848 مرشحا (1779 رجلا و69 امرأة) في 229 دائرة، بمشاركة 39 حزبا سياسيا تندرج جميعها تحت أربعة تحالفات سياسية أكبرها التحالف الأكبر بقيادة حزب عوامي.
وتوقع استطلاع للرأي أن يفوز حزب رابطة عوامي الحاكم بـ 248 مقعدا من مقاعد البرلمان الـ 300.
وأوضح الاستطلاع الذي أجراه مركز الأبحاث والتنمية (مستقل) الأسبوع الماضي، أن تحالف المعارضة سيفوز بـ 49 مقعدا، وستذهب المقاعد الثلاثة المتبقية إلى مرشحين مستقلين.
وبموجب الدستور، يكلف الحزب أو الائتلاف الفائز بتشكيل الحكومة بعد إعلان النتائج الرسمية، ويختار الفائز رئيس الوزراء.