Muhammed Kılıç,Aynur Şeyma Asan,Salih Okuroğlu
05 أغسطس 2024•تحديث: 06 أغسطس 2024
أنقرة / الأناضول
أعلن قائد الجيش في بنغلاديش وقر الزمان، الاثنين، أنه سيتم تشكيل حكومة انتقالية في البلاد، عقب مغادرة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد مقر إقامتها الرسمي.
وبحسب وسائل إعلام محلية، قال وقر الزمان، في مؤتمر صحفي بعد إعلانه عن تشكيل حكومة انتقالية في البلاد، إنه "إذا انتهت الاحتجاجات وأعمال العنف، فلن تكون هناك حاجة لإجراءات الطوارئ".
وتعهد في كلمته بإجراء تحقيق في مقتل متظاهرين في أعمال العنف في البلاد.
وأضاف: "بعد عقد اجتماع مثمر مع جميع الأحزاب السياسية، قررنا تشكيل حكومة انتقالية".
وأردف: "سنلتقي مع رئيس بنغلاديش محمد شهاب الدين لحل الأزمة".
ومع استمرار الاحتجاجات في العاصمة، شوهد متظاهرون اقتحموا المقر الرسمي لرئيسة الوزراء، وهم يُخرِجون أغراضا من المقر.
وكان من اللافت في مقاطع الفيديو المتداولة إخراج المتظاهرين كرسي رئيسة الوزراء.
وبحسب تقارير إعلامية محلية، أضرم متظاهرون مناهضون للحكومة النار في مبنى حزب "رابطة عوامي" الحاكم في العاصمة دكا.
وداهم مناهضو الحكومة أيضا مقرات إقامة مسؤولين آخرين في الحكومة أبرزها مقر إقامة وزير الداخلية.
يذكر أن المتظاهرين في العاصمة دكا أقاموا احتفالات كبيرة عقب بيان الجيش.
من جانب آخر، أفادت تقارير في الإعلام الهندي أن الشيخة حسينة هبطت في الهند على متن مروحية عسكرية مع شقيقتها الشيخة ريحانة.
وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام هندية أن المروحية التي تقل حسينة هبطت في قاعدة "هندون" الجوية قرب العاصمة نيودلهي.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن مستشار الأمن القومي الهندي أجيت دوفال التقى مع الشيخة حسينة واجد في قاعدة هندون الجوية.
بدورها، أعلنت صحيفة "دكا تريبيون" البنغالية، إغلاق مطار "حضرة شاه جلال" الدولي بالعاصمة دكا، وتعليق الرحلات الجوية مؤقتا.
وأعلنت حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندا مودي حالة "التأهب القصوى" على حدود بنغلاديش، مع حظر التجول الليلي على طول الحدود في منطقة ميغالايا الهندية.
كما ألغت شركة طيران الهند (Air India) كافة رحلاتها إلى العاصمة دكا في أعقاب الأحداث.
**حسينة لن تعود للسياسة
وفي تصريحات لقناة "بي بي سي"، قال نجل حسينة، سجيب واجد جوي، المقيم في الولايات المتحدة، إن والدته "لن تعود إلى السياسة".
وقال جوي إن حسينة "تشعر بخيبة أمل عميقة لأن أقلية ثارت ضدها بعد كل عملها الشاق".
وبعد اجتماع الرئيس محمد شهاب الدين مع أحزاب المعارضة أمر بحل البرلمان، وذلك بحسب بيان صادر من مكتبه.
وأمر شهاب الدين بالإفراج عن زعيمة الحزب الوطني البنغلادشي (BNP) رئيسة الوزراء السابقة وزعيمة المعارضة خالدة ضياء، وكذلك عن الأشخاص الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات.
كما أدلى قادة الاحتجاجات الطلابية ببيان بشأن الحكومة المؤقتة التي سيتم تشكيلها.
وذكرت ناهد إسلام، إحدى قادة الاحتجاج، أنه سيتم تحديد إطار الحكومة المؤقتة خلال 24 ساعة.
وأكدت إسلام أنهم لن يقبلوا إعلان الجيش حالة الطوارئ وتشكيل حكومة جديدة.
والأحد، تجددت الاحتجاجات المطالبة باستقالة حكومة الشيخة حسينة، بعد حظر الحكومة حزب الجماعة الإسلامية المعارض وجناحها الطلابي، وارتفعت حصيلة ضحايا الاحتجاجات المتجددة في أنحاء بنغلاديش إلى أكثر من 100 قتيل، فيما أصيب مئات آخرون بالرصاص.
واندلعت الاحتجاجات السابقة في بنغلاديش على خلفية إعادة المحكمة العليا في يونيو/ حزيران العمل بنظام المحاصصة الذي يخصص 56 بالمئة من الوظائف الحكومية لفئات ديموغرافية معينة بينها عائلات المحاربين القدامى الذين شاركوا في حرب الاستقلال عام 1971 التي انفصلت بموجبها البلاد عن باكستان، وتصل حصة هذه الفئة من الوظائف الحكومية إلى 30 بالمئة.
وفي 21 يوليو/تموز المنصرم أصدرت المحكمة العليا أمرا إلى الحكومة بتخفيض حصة وظائف الحكومة والمخصصة لفئات ديموغرافية معينة بينها عائلات المحاربين القدامى إلى 7 بالمئة.
وخفضت المحكمة العليا حصة المحاربين القدامى إلى 5 بالمئة، مع تخصيص 93 بالمئة من الوظائف على أساس الكفاءة، فيما سيتم تخصيص نسبة 2 بالمئة المتبقية لأفراد الأقليات العرقية والنساء والمعاقين، وفق وكالة "أسوشيتد برس".