Sinan Doğan, Muhammed Kılıç
06 نوفمبر 2026•تحديث: 06 نوفمبر 2026
بوغوتا / الأناضول
رفض السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو الإفصاح عن طريقة فراره من البلاد إلى الولايات المتحدة الأمريكية رغم حظره من السفر، قائلا إنه سيحمل السر معه إلى القبر.
جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، الخميس، نفى خلالها بولسونارو تلقيه مساعدة من حكومات أو جهات رسمية خلال مغادرته البرازيل عقب خسارته بالانتخابات الرئاسية.
وردا على سؤال عن كيفية مغادرته البرازيل ووصوله إلى الولايات المتحدة، قال بولسونارو: "سأحمل هذا السر معي إلى القبر".
وأوضح أنه اتخذ قرار مغادرة البلاد مع زوجته بصورة "لحظية وعفوية تماما"، مضيفا: "بالتأكيد لم أتلق مساعدة من أي شخص أو حكومة، كنت وحدي".
غير أن تقارير إعلامية استندت إلى مسؤولين أمريكيين، أفادت بأن مسؤولا في البيت الأبيض رتب الطائرة الخاصة التي أقلّت بولسونارو إلى الولايات المتحدة، وأن الرئيس دونالد ترامب وافق على دخوله البلاد.
ويواجه بولسونارو تحقيقات تتعلق بشبهات فساد وغسل أموال، وينفي الاتهامات الموجهة إليه، فيما قال إنه يعلم أنه سيتعرض للسجن إذا عاد إلى البرازيل.
وجدد التشكيك في نتائج الانتخابات التي أجريت في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، زاعما أن عملية فرز الأصوات أظهرت نتائج "مستحيلة رياضيا"، دون تقديم أدلة تثبت مزاعمه.
وشكر بولسونارو الرئيس ترامب على السماح له بالبقاء في الولايات المتحدة، قائلا: "إذا أُعيدت الانتخابات فسأترشح مجددا بالطبع".
** فرار بعد خسارة الانتخابات
وغادر بولسونارو البرازيل عقب خسارته الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وكانت السلطات القضائية قد أمرته بتسليم جواز سفره في إطار تحقيقات تتعلق بشبهات فساد وغسل أموال، لكنه غادر البلاد قبل تنفيذ القرار.
وأفادت تقارير إعلامية بأن بولسونارو سافر عبر الأرجنتين والإكوادور قبل وصوله إلى مدينة ميامي الأمريكية في 28 أكتوبر.
ووصف الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا مغادرة بولسونارو البلاد، في ظل التحقيقات الجارية بحقه، بأنها "مخزية".
وكان ترامب قد شكك في نتائج الانتخابات البرازيلية دون تقديم أدلة على وقوع تزوير، وأعلن السماح لبولسونارو وأفراد أسرته بدخول الولايات المتحدة.