مصطفى عبد السلام - آية الزعيم
القاهرة -بيروت - الأناضول
أعلن اتحاد المصارف العربية عن تأجيل موعد انعقاد المؤتمر المصرفي العربي السنوي لعام 2012 لمدة اسبوع واحد فقط ليكون الموعد الجديد هو 16 و 17 نوفمبر القادم بدلا من 8 و 9 نوفمبر ،وأرجع الاتحاد التأجيل الى أسباب لوجستية لها علاقة بآليات تنظيم المؤتمر وليس لا سباب سياسية ناجمة عن تطورات الوضع على الساحة اللبنانية.
يعقد المؤتمر بالعاصمة اللبنانية بيروت بحضور رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ،وعدد من رؤساء حكومات الدول العربية ووزراء المالية والاقتصاد والاستثمار والتجارة العرب ومحافظي البنوك المركزية العربية ورؤساء مؤسسات النقد ومسئولين دوليين منهم كريستين لاجارد رئيسة صندوق النقد الدولي ومسئولين من مجلس الاحتياط الفيدرالي "المركزي الأمريكي" والاتحاد الأوروبي ومؤسسة بازل بسويسرا ومؤسسة التمويل الدولية.
كما يشارك في فعاليات المؤتمر ممثلين عن مؤسسات دولية عالمية وعربية وقادة المؤسسات المالية والمصرفية والاقتصادية الذين أكدوا حضورهم في موعد المؤتمر الجديد.
ينظم المؤتمر المصرفي العربي الذي ينعقد تحت عنوان " الإستقرار الاقتصادي في مرحلة انعدام اليقين " إتحاد المصارف العربية بالتعاون مع مصرف لبنان، جمعية مصارف لبنان، الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية، مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، إتحاد دول مجلس التعاون الخليجي، والمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الاسلامية.
وقال بيان صادر عن اتحاد المصارف العربية اليوم الثلاثاء ان المؤتمر يبحث في جملة من المحاور من أبرزها :
- دور الاستقرار السياسي والإجتماعي في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة.
- عوامل الاصلاح في العالم العربي والاستجابة لتحديات المرحلة.
- الحكم الرشيد والمسؤولية الاجتماعية في القطاعات المالية والمصرفية العربية.
- - الحكم الرشيد والمسئولية الاجتماعية في القطاعات المالية والمصرفية العربية.
- - عوامل تامين الاستقرار الاقتصادي السياسي والاجتماعي في الوطن العربي باعتباره أساس التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
- - انعكاسات عدم الاستقرار السياسي والأمن الاجتماعي على مناخات الاستثمار والتعاون الإقليمي والدولي.
- - النظر في الإصلاحات المطلوبة في القطاعات المصرفية العربية.
- - تقييم وتقويم المسؤولية الاجتماعية للمصارف الإسلامية والتقليدية.
- - تقييم الأثر الإيجابي للاستقرار الاقتصادي والسياسي والاجتماعي على التكامل الاقتصادي العربي المنشود والتعاون الدولي.
- - البحث في المستجدات الاقتصادية والمصرفية العربية والدولية وتأثيراتها على معدلات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
- - تحديد المشكلات الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن ثورات الربيع العربي ووضع الحلول المناسبة لها.
- - البطالة وتأثيراتها على حركة الإنتاج والنمو في دول المنطقة.
- - مسؤولية القطاع المصرفي العربي تجاه إعادة البناء والإعمار في دول الربيع العربي.
- - وضع التصورات المؤدية إلى تشجيع حركة الاستثمار في المنطقة العربية.
وقال وسام فتوح الأمين العام لاتحاد المصارف العربية ان إقامة المؤتمر في لبنان هو أمر استراتيجي للاتحاد انطلاقاً من موقع لبنان المميز على الخارطة السياسية والمالية والمصرفية في المنطقة، ومن الدور الهام الذي يلعبه القطاع المصرفي اللبناني في دعم اقتصاد لبنان ومساهمته في دعم الاقتصادات العربية.
وأضاف فتوح في بيان "كما ان انعقاد المؤتمر المصرفي العربي السنوي في بيروت وبهذا التوقيت بالذات يأتي انطلاقاً من حرص الاتحاد على أهمية المكان والزمان، ومقاربته لقضايانا العربية وفي طليعتها الاستقرار الاقتصادي، واستشراف المرحلة المقبلة، خصوصاً في هذه الظروف التي يمر بها وطننا العربي اليوم".
وكانت العاصمة اللبنانية بيروت قد شهدت قبل أيام اضطرابات شديدة عقب عملية تفجير الأشرفية التي استهدفت رئيس فرع المخابرات في قوى الأمن الداخلي اللواء وسام الحسن ،وعلى أثر وقوع هذه الاضطرابات طالبت قيادات مصرفية عربية بنقل مقر المؤتمر المصرفي العربي لبلد أخر وهو ما رفضه مجلس ادارة اتحاد المصارف العربية وأمانته العامة .
مصع