Hussien Elkabany
30 أبريل 2026•تحديث: 30 أبريل 2026
إسطنبول/ الأناضول
شددت سلطنة عمان، والأمم المتحدة، مساء الأربعاء، على ضرورة استئناف الملاحة في مضيق هرمز، ومرونة أطراف الأزمة لبلوغ حل.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير خارجية السلطنة بدر البوسعيدي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وفق بيان للخارجية العمانية، فيما تحدثت مسقط خلال الاتصال عن "رؤية" بشأن الأزمة، بحسب المسؤول العماني.
وأفاد البيان، بأن الجانبين أكدا خلال الاتصال الهاتفي على "أهمية تكثيف الجهود الدولية لاستئناف أمن وسلامة وحرية الملاحة البحرية، وضمان انسيابية حركة التجارة العالمية، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي".
وشددا على "ضرورة تحلي جميع الأطراف بالمرونة اللازمة من أجل بلوغ حلول عملية لتسوية الخلافات، وتغليب المصالح المشتركة للجميع".
ووصف البوسعيدي، الاتصال الهاتفي مع غوتيريش، بأنه "هام".
وقال البوسعيدي، في منشور عبر حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية: "اتصال هام اليوم مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش".
وأضاف: "أنا ممتن لدعمه رؤية سلطنة عُمان في عدة محاور، ونحن نقدر شراكتنا مع منظمات الأمم المتحدة بما في ذلك المنظمة البحرية الدولية"، دون تقديم تفاصيل أكثر بشأن تلك الرؤية.
وفي وقت سابق الأربعاء، ادعى موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي، أن الرئيس دونالد ترامب، رفض مقترحا إيرانيا يقضي بفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري مقابل تأجيل المفاوضات النووية.
وبحسب موقع "أكسيوس"، ذكر ترامب، أنه سيواصل الحصار البحري المفروض على إيران حتى يتم التوصل إلى اتفاق يلبي مخاوف الولايات المتحدة بشأن برنامج إيران النووي، بحسب ادعائه.
وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت مصادر باكستانية مطلعة للأناضول، بأن إسلام أباد تعمل عبر "دبلوماسية القنوات الخلفية" على صيغ جديدة لإيجاد تسوية بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن موقف إيران يتمثل في ضرورة معالجة قضية مضيق هرمز أولا، بدلا من برنامجها النووي، بينما ترغب الولايات المتحدة في عقد اتفاق يعالج كلا القضيتين معا.
ورغم ذلك، أفادت المصادر بأن مستشاري ترامب، يواصلون دراسة المقترح الإيراني.
ومساء الاثنين، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية أن 38 سفينة عادت أدراجها بسبب الحصار الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية.
وفي 13 أبريل/ نيسان الجاري، بدأ الحصار البحري الأمريكي على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية.
وأكدت "سنتكوم"، في بيان حينها، أن الحصار سيُطبّق "بشكل محايد" على جميع السفن التابعة لمختلف الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والسواحل الإيرانية.
وفي أعقاب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات مع إيران بباكستان، أعلن ترامب، في 13 أبريل الجاري، بدء فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس/آذار.
كما أعلنت سنتكوم أن الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية مدعوم بأكثر من 10 آلاف جندي، بالإضافة إلى عشرات السفن الحربية والطائرات المقاتلة.
يشار أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان الهدنة في 8 أبريل الجاري، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.