واستدعت الخارجية الأذرية السفير التركماني في العاصمة "باكو" "تويلو كومكوف"، وسلمته احتجاجا شديد اللهجة على المحاولة التركمانية الأخيرة، مؤكدة أن التنقيب يخالف حقوق أذربيجان الوطنية التي ستعمل على حماية ثرواتها الطبيعية.
وقالت وزارة الخارجية التركمانية في بيان ردا على التطورات الأخيرة إن القوات المسلحة التركمانية سترد بالشكل المناسب في المرة القادمة عند تكرار الاعتداء الأذري، مؤكدة مشروعية تنقيبها في المنطقة التي تعود حقوق استثمارها إليها. مشيرة إلى إرسالها احتجاجا إلى حكومة "باكو".
وتعتبر المنطقة المتنازع عليها بين الدولتين إحدى أكبر عوائق الاستثمار في بحر قزوين بين الدول المطلة عليه، حيث تعتبر هذه المنطقة واعدة في مجال الطاقة لوجود احتياطيات كبيرة من النفط والغاز الطبيعي فيها.
ووجد في منطقة "كاباز" كما تسميها أذربيجان أو "سيردار" كما تطلق عليها تركمانستان احتياطات بنحو 50 مليون طن من النفط، وعلقت عمليات التنقيب فيها نتيجة النزاع بين البلدين وصلت إلى حد القطيعة عام 2001، وسعى الجانبان بعد عام 2008 إلى حل المسألة بالوسائل الدبلوماسية.