05 أغسطس 2020•تحديث: 05 أغسطس 2020
واشنطن / الأناضول
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن الإجراءات الصارمة التي اتخذتها واشنطن ضد هونغ كونغ من شأنها أن تساهم في إنعاش بورصات الأسهم في الولايات المتحدة.
وأضاف ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أن "إنهاء واشنطن جميع الامتيازات والوضع الاقتصادي الخاص لهونغ كونغ، يفتح الباب على الأرجح أمام استقبال البورصات الأمريكية المزيد من الشركات".
ومطلع يوليو/تموز الماضي، وافق مجلس النواب الأمريكي على حزمة عقوبات تتعلق بهونغ كونغ، بعد فرض بكين قانونًا أمنيًا جديدًا عليها، نددت به دول عدة في العالم.
ويفرض التشريع الأمريكي عقوبات على البنوك التي تتعامل مع مسؤولين صينيين ممن يشاركون في قمع المحتجين المناصرين للديمقراطية في هونغ كونغ.
وأضاف ترامب: "قدمنا لهم حوافز هائلة من أجل الديمقراطية والحرية، أخذوا شركات ضخمة بعيدًا عن بورصة نيويورك وناسداك وجميع البورصات الأمريكية".
وختم الرئيس الأمريكي: "استعدنا الآن تلك الشركات، لن تكون هونغ كونغ بورصة ناجحة بعد الآن، وبات علينا أن نجني المزيد من المال".
وفي 30 يونيو/حزيران الماضي، وقع الرئيس الصيني شي جينبينغ، قانون الأمن القومي المثير للجدل الخاص بهونغ كونغ، الذي يعزز نفوذ حكومة بكين في الإقليم ذاتي الحكم.
وجاء القانون، الذي يهدف إلى التصدي لما تصفه بكين بـ"الميول الانفصالية والتآمر والإرهاب والتدخل الأجنبي"، عقب تظاهرات شهدها الإقليم منذ مارس/ آذار 2019، ضد مشروع قانون يخول سلطاته تسليم المطلوبين إلى الصين لمحاكمتهم فيها.
ويواجه القانون انتقادات من الولايات المتحدة وبريطانيا، فيما تظاهر المئات من مؤيدي الديمقراطية في هونغ كونغ ضد القانون الذي يصفه المعارضون بـ"القمعي".
وتدير هونغ كونغ شؤونها الداخلية باستقلالية، إلا أنها تتبع بكين في السياسات الخارجية والدفاعية، ويرى مراقبون أن تأثير الحكومة الصينية عليها يزداد باضطراد.