03 أكتوبر 2019•تحديث: 03 أكتوبر 2019
واشنطن/ الأناضول
سخر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء، من رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، معتبرًا أنها "توزع مذكرات استدعاء كما لو كانت كعكًا"، على خلفية التحقيق الذي يجرى حاليًا بشأن عزله.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفنلندي، ساولي نينيستو، حسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
وقال ترامب "إنها (بيلوسي) توزع مذكرات استدعاء كما لو كانت كعكًا.. تريد أمر استدعاء؟ تفضل ها هو. خذه. كما لو كانت كعكًا".
وعندما سئل ترامب عن الأنباء بأن ثلاث لجان في مجلس النواب ترسل مذكرة استدعاء إلى البيت الأبيض من أجل الحصول على وثائق تتعلق بقضية أوكرانيا، وصف تحقيق العزل بأنه "أكبر خدعة".
وأضاف "هذه جريمة احتيالية على الشعب الأمريكي. لكننا سنعمل معًا. مع شيف الماكر -رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب- وبيلوسي وكلهم".
وفي وقت سابق الأربعاء، قال آدم شيف، إن أي تدخل في عمل الكونغرس سيعد دليلا على عرقلة سير التحقيقات بشأن عزل الرئيس دونالد ترامب، محذرا وزير الخارجية مايك بومبيو، من منع أي مسؤول من الإدلاء بشهادته أمام لجان الكونغرس في إطار التحقيق، حسب وكالة "أسوشييتد برس".
في المقابل، قال الرئيس الفنلندي، موجها حديثه لترامب: "سيدي الرئيس، لديك هنا ديمقراطية عظيمة. استمروا في ذلك".
وأضاف "أردت فقط أن أقول إنني معجب بما كسبه الشعب الأمريكي خلال هذه العقود، بعد مائة عام أو نحو ذلك، لبناء ديمقراطية مؤثرة للغاية".
وبدأ مجلس النواب الأمريكي، حيث يتمتع الديمقراطيون بأغلبية، تحقيقًا رسميًا، الأسبوع الماضي، بهدف مساءلة ترامب، بدعوى أنه شجع خلال مكالمة هاتفية، زعيم دولة أجنبية على إجراء تحقيق قد يُضر بمنافس محتمل لترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وهو الديمقراطي جو بايدن.
وكشف البيت الأبيض فحوى مكالمة هاتفية أجراها ترامب مع نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في 25 يوليو/ تموز الماضي، لتهنئته بفوزه بالانتخابات الرئاسية.
ويقول الديمقراطيون إن ترامب ضغط على زيلينسكي مرارًا لفتح تحقيق حول أنباء عن أن بايدن، حين كان نائبًا للرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، هدد بوقف المساعدات الأمريكية لكييف، إذا لم تتم إقالة أحد مسؤولي الإدعاء؛ لأنه كان يحقق في قضية تخص شركة غاز على صلة بنجل بايدن.
ويلقى التحقيق في عزل ترامب دعمًا كبيرًا من الديمقراطيين في مجلس النواب، لكن من غير المرجح أن يتم تمريره في مجلس الشيوخ، الذي يهيمن عليه الحزب الجمهوري.