Ahmed Khalifa
14 يونيو 2026•تحديث: 14 يونيو 2026
إسطنبول/ الأناضول
- الرئيس الأمريكي انتقد الهجوم الإسرائيلي على العاصمة اللبنانية قائلا: "خصوصًا في يوم مهم كهذا ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران"
- ترامب اعتبر أن الهجوم الذي ردت عليه تل أبيب كان محدودًا للغاية وعديم الأهمية ولم يُصب أو يُقتل فيه أحد ولا ينبغي أن يعرقل "العملية المهمة"
- طالب جميع الأطراف بالتراجع وخفض التصعيد
انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، قصف إسرائيل لبيروت، مشددا على أنه "ما كان ينبغي أن يحدث".
جاء ذلك في تدوينة على منصته "تروث سوشيال"، بعد ساعات من غارة شنتها إسرائيل على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال ترامب: "ما كان ينبغي للهجوم (الإسرائيلي) الذي استهدف بيروت هذا الصباح أن يحدث، خصوصا في يوم مهم كهذا ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران".
وزعم ترامب، أن "لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات، لكن الهجوم الذي كانت ترد عليه كان محدودا للغاية وعديم الأهمية، ولم يُصب أو يُقتل فيه أحد، ولا ينبغي أن يعرقل هذه العملية المهمة (الاتفاق مع إيران)".
وكان ترامب يشير إلى هجوم مزعوم قالت تل أبيب إن "حزب الله" شنه على شمال إسرائيل، علما بأن الحزب لم يتبن الأحد أي هجمات على إسرائيل، ونشر عدة بيانات لهجماته، قال إنها جميعا أتت ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وادعى ترامب: "نحن قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يجلب السلام إلى المنطقة، بما في ذلك لبنان".
وطالب جميع الأطراف بالتراجع وخفض التصعيد.
وتابع: "يجب ألا تكون هناك أي هجمات إسرائيلية أخرى في أي مكان داخل لبنان، كما يجب ألا تكون هناك أي هجمات من أي طرف آخر، بما في ذلك حزب الله، ضد إسرائيل".
وختم ترامب قائلا: "قد تكون هذه بداية سلام طويل وجميل، فلا تفسدوا هذه الفرصة!".
وكان مصدر إيراني مطلع، استبعد إبرام أي اتفاق أو توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة في الموعد الذي أعلن عنه ترامب، مؤكدا أن قنوات اتصال غير مباشرة جرت بين طهران وواشنطن عبر الدوحة قبيل الهجوم الإسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية.
ونقلت وكالة "فارس" شبه الرسمية، الأحد، عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني، قوله إنه حتى في حال استجابة الإدارة الأمريكية لجميع الشروط والمطالب الإيرانية الواردة في مسودة التفاهم، فإن توقيع الاتفاق لن يتم وفق الجدول الزمني الذي صرّح به ترامب.
والسبت، قال ترامب عبر "تروث سوشيال"، إن الاتفاق سيُوقع الأحد، وإن مضيق هرمز سيُعاد فتحه أمام الجميع فور التوقيع.
فيما قال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إنه يستعد لهجوم إيراني خلال الساعات المقبلة، عقب استهدافه الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وقبل ساعات، قُتل 3 أشخاص وأصيب 15 آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان؛ ما خلف 3 آلاف و783 قتيلا و11 ألفا و699 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، حسب معطيات وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.