Mücahit Oktay, Mohammad Kara Maryam
02 مايو 2026•تحديث: 02 مايو 2026
واشنطن/ الأناضول
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده لن تنسحب من مواجهتها مع إيران مبكرا، "حتى لا تعود المشكلة للظهور مجددا" في وقت لاحق.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلاها، الجمعة، خلال فعالية جماهيرية بولاية فلوريدا، وذلك في أول مشاركة له من هذا النوع عقب محاولة اغتياله خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، السبت الماضي.
ترامب أضاف أن "الإيرانيين لا يأتوننا باتفاق من النوع الذي يجب أن يقدموه"، متوعدا بالتعامل مع هذا الأمر "بالشكل المناسب".
والجمعة، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" بأن طهران سلمت عرضا جديدا لباكستان من أجل استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة بغية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية في وقت سابق أن طهران مستعدة للتفاوض بشأن إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، لكنها اقترحت بحث أنشطتها النووية بعد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن ترامب لم يقبل بهذا المقترح الإيراني.
وخلال تصريحاته الأخيرة، قال الرئيس الأمريكي إن هناك نحو 400 سفينة عالقة في مضيق هرمز بسبب إغلاق إيران للمضيق.
وكانت إيران قد أعلنت في 2 مارس/ آذار الماضي تقييد الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر منه قبل الحرب 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية، وذلك ردا على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على أراضيها.
كما انتقد ترامب عدم حصول بلاده على أي دعم من حلف شمال الأطلسي "ناتو"، أثناء حربها على إيران، مبينا أنهم أنفقوا "تريليونات الدولارات" على الحلف ومع ذلك لم تحصل واشنطن على أي دعم منه في الحرب الأخيرة.
وفي 28 فبراير/ شباط 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/ نيسان، هدنة على أمل إبرام اتفاق ينهي الصراع.
وفي 11 أبريل/ نيسان المنصرم، استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، قبل الإعلان لاحقا عن تمديد الهدنة بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد سقف زمني.