23 أغسطس 2017•تحديث: 23 أغسطس 2017
نيويورك / بتول يوروك / الأناضول
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا انتقادات شديدة لوسائل الإعلام الأمريكية، الإثنين، في أول تجمع حاشد يحضره بعد أحداث العنف العنصرية في ولاية فرجينيا، قبل نحو أسبوعين، التي أسفرت عن مقتل امرأة وجرح أكثر من 30.
ودافع ترامب عن تصريحاته حول أحداث فرجينيا التي لاقت انتقادات واسعة، واتهم وسائل الإعلام بأنها تدعو للكراهية وتقسم البلاد.
وانعقد التجمع الحاشد في مدينة فينيكس بولاية أريزونا، رغم مطالبة عمدة تلك المدينة، غريغ ستانتون، بإلغائه في أعقاب أحداث فرجينيا.
ودافع ترامب خلال الثلث ساعة الأولى من كلمته عن تصريحاته بخصوص أحداث فرجينيا، قائلا إنه أدان جميع الأطراف التي تورطت في تلك الأحداث، إلا أن وسائل الإعلام لم تنشر تصريحاته المنتقدة للعنف والعنصرية.
واتهم وسائل الإعلام بـ"عدم العدالة" وبأنها تقوم بـ"الدعاية لمجموعات الكراهية"، وتعمل على تقسيم البلاد، ووصف العاملين بها بأنهم "غير صادقين على الإطلاق، وسيئون للغاية".
وقال ترامب: "حان الوقت لفضح أكاذيب وسائل الإعلام الزائفة، والوقوف في وجه محاولات تقسيم المجتمع".
وفي 12 أغسطس/آب الجاري، قُتلت امرأة (32 عاما) وأُصيب 19 آخرون، عندما دهس رجل بسيارة مجموعة كانت تحتج على مسيرة لعنصريين من القوميين البيض والنازين الجدد في مدينة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا، فيما أُصيب 15 آخرون في مناوشات بين الجانبين.
وآنذاك، انتقد ترامب أحداث العنف تلك، لكنه اعتبر أن اللوم "يقع على الطرفين"، لافتا إلى أن هناك "أناسا طيبين جدا" على الجانبين، دون إدانة صريحة للعنصرية؛ الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة في البلاد.
وبخصوص كوريا الشمالية، أبدى ترامب، خلال التجمع الحاشد في فينيكس، تفاؤلا حذرا بشأن احتمال تحسن العلاقات مع هذا البلد الآسيوي بعد توتر متصاعد على مدى أشهر بسبب تجاربه على الصواريخ الباليستية.
وقال عن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون: "أحترم حقيقة أنه بدأ يحترمنا"، مضيفا: "ربما قد يحدث شيء إيجابي".
وبخصوص الجدار الذي يرغب في بنائه على الحدود مع المكسيك، قال الرئيس الأمريكي إن المعارضين للجدار "يُعرضون أمن الشعب الأمريكي للخطر"، مؤكدا أنه سيتم إنشاء الجدار حتى لو تطلب الأمر إغلاق الحكومة بسبب الميزانية.
وشهدت المدينة تظاهرات معارضة لترامب، واستخدمت الشرطة غاز الفلفل لتفريقها.