إربيل/ مصطفى كريم/ الأناضول
لجأ التركمان القادمون من قضاء "تلعفر" في الموصل، إلى 3 مستودعات مخصصة لمواد البناء في مدينة "أربيل" الواقعة بإقليم شمال العراق.
ولم تنته مأساة التركمان الذي اضطروا لمغادرة منازلهم في تلعفر جراء هجمات الجماعات المسلحة وعلى رأسها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، حيث أُقيم مخيم في منطقة "باهيركا" شمال أربيل بنحو 20 كيلومتر من أجل إيواء قرابة 5 آلاف تركماني فروا من تلعفر بواسطة شاحنات.
وأوضح مراسل الأناضول بحسب المعلومات الواردة من المنطقة أن وضع الأسر القاطنة في 3 مستودعات عائدة لإحدى شركات البناء، يرثى له، في حين تعاني المستودعات من ازدحام شديد، إذ تستخدم العائلات أغطية وقطع قماش للفصل فيما بينها، كما أن العديد من الأطفال يصابون بحالات إسهال وقيء وارتفاع في الحرارة بسبب درجات الحرارة المرتفعة وضعف التهوية، إضافة إلى عدم توفر أنظمة تبريد هواء في المستودعات.
وعلى الرغم من إنشاء 100 خيمة في منطقة المخيم إضافة إلى المستودعات، تعيش كل عائلتين في خيمة واحدة.
وأوضح مسؤول مؤسسة بارزاني الخيرية "ريزكار عبيد" لمراسل الأناضول أنهم قاموا بتوزيع أهم الاحتياجات الأساسية وعلى رأسها الأغطية والأغذية والحليب المجفف فضلاً عن المعلبات على اللاجئين التركمان، لافتاً أن 5 آلاف شخص يقطنون في المخيم، وأن الأسر الموجودة في المستودعات خصوصاً تواجه صعوبات.
وقال عبيد إن الكبار في السن والأطفال يصابون بالأمراض بشكل مستمر بسبب الحرارة المرتفعة، وإنهم سيعملون على محاولة تعديل حرارة المخيم بمكيفات سيتم توفيرها لذلك الغرض.
بدورها، دعت إحدى أكبر القاطنين في المخيم سناً "سكنه حسين" (82 عاماً) المسؤولين لتقديم المساعدات لهم من أجل أن يعيشوا في ظروف إنسانية أفضل.