Sevgi Ceren Gökkoyun, Baybars Can
16 سبتمبر 2026•تحديث: 16 سبتمبر 2026
نيويورك / الأناضول
أفاد مكتب الميزانية في الكونغرس (CBO)، أن التكلفة التي تكبدتها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) جراء المواجهات العسكرية في إطار العمليات ضد إيران بلغت نحو 38 مليار دولار حتى مطلع أغسطس/ آب الماضي.
وقيّم المكتب، في تقرير أصدره، تكلفة العملية التي انطلقت نهاية فبراير/ شباط الماضي تحت اسم "عملية غضب الملحمي" ضد إيران ضمن 4 فئات رئيسية هي: النفقات التشغيلية، وتكاليف الفرص البديلة، والآثار الاقتصادية، والنفقات الإضافية المحتملة.
وأوضح التقرير أن التكلفة التشغيلية للنزاع المسلح مع إيران قُدرت بـ38 مليار دولار حتى 1 أغسطس، مشيرا إلى أن هذه التكاليف نجمت عن استبدال الذخائر المستهلكة، والمعدات المفقودة في المعارك، وزيادة ساعات الطيران، والعمليات الميدانية، وارتفاع نفقات الوقود.
ولفت إلى أن التكاليف ستواصل الارتفاع في حال استمرار المواجهات، متوقعا أن تتراوح التكلفة الإضافية لكل شهر يستمر فيه النزاع بين مليارين و3 مليارات دولار بناء على مستوى العنف.
مخاطر تتهدد مخزونات الدفاع الجوي
وأكد التقرير أن أكبر تكلفة بالنسبة للبنتاغون تتمثل في صواريخ الدفاع الجوي التي تم إطلاقها.
وذكر أن انخفاض المخزونات سيؤدي إلى إضعاف العتاد الأمريكي لعدة سنوات، مبينا أن هذا النقص قد يخلق مخاطر أمنية جادّة، ولاسيما في الأزمات المحتملة مع دول تمتلك ترسانات ضخمة من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز مثل الصين.
وسلط التقرير الضوء على أن اضطرابات الشحن في مضيق هرمز والبحر الأحمر أدت إلى ارتفاع أسعار النفط الخام والبنزين والديزل ووقود الطائرات على مستوى العالم.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، ما خلف أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
وردت طهران بتنفيذ هجمات ضد ما قالت إنها مواقع عسكرية أمريكية في دول عربية، لكن بعضها خلف ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية.