واتهم التقرير، الذي صدر عن لجنة الأمن الداخلي، في مجلس الشيوخ الأميركي، بإشراف السيناتور المستقل، "جوزيف ليبرمان" والسيناتور الجمهوري "سوزان كولينز"، الجهات الاستخبارية الأميركية، بعدم التركيز على العناصر الليبية المتطرفة.
وانتقد التقرير تقصير الخارجية الأميركية في اتخاذ الخطوات اللازمة لرفع مستوى الأمن في بعثتها في بنغازي، وانتظارها معلومات استخبارية محددة، وفشل وكالات الاستخبارات في متابعة المجموعات المرتبطة، أو المقربة من تنظيم القاعدة.
وكانت القنصلية الأميركية في بنغازي، تعرضت لهجوم مسلح في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2012، أسفر عن مقتل السفير الأميركي في ليبيا "كريس ستيفين" وثلاثة من أعضاء البعثة الدبلوماسية في البلاد.