?
10 يوليو 2021•تحديث: 10 يوليو 2021
سراييفو/الأناضول
انطلقت قافلة دراجات نارية من العاصمة البوسنية سراييفو، باتجاه مقبرة "بوتوتشاري" التذكارية؛ لإحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية في سربرنيتسا.
ويشارك في الفعالية مئات سائقي الدراجات النارية القادمين من دول مختلفة، لإحياء ذكرى أكبر مأساة إنسانية في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.
ويقام "ماراثون سربرنيتسا الدولي العاشر" تحت شعار "لا تنس المجزرة كي لا تتكرر"، حيث يتجه المشاركون من سراييفو إلى مقبرة "بوتوتشاري" التابعة لبلدة سربرنيتسا.
وجاب الدراجون الشوارع الرئيسية لسراييفو وسط اهتمام كبير من الأهالي، ووضعوا زهورا عند نصب "الأطفال المقتولين".
ومن المقرر دفن رفات 19 ضحية من ضحايا المجزرة في المقبرة، الأحد، إثر مراسم إحياء الذكرى الـ26 للإبادة.
وسيبلغ عدد المدفونين في المقبرة التذكارية 6 آلاف و671 عقب مراسم الأحد.
** مذبحة سربرنيتسا
وفي 11 يوليو/تموز 1995، لجأ مدنيون بوسنيون من سربرنيتسا إلى حماية الجنود الهولنديين التابعين للأمم المتحدة، بعدما احتلت القوات الصربية المدينة، غير أن القوات الهولندية أعادت تسليمهم للقوات الصربية.
وقتلت القوات الصربية أكثر من 8 آلاف بوسني من الرجال والفتيان من أبناء المدينة، وسمحت للأطفال والنساء فقط بالخروج منها.
ودفن الصرب القتلى البوسنيين في مقابر جماعية، وبعد انتهاء الحرب أطلقت البوسنة أعمال البحث عن المفقودين وانتشال جثث القتلى من المقابر الجماعية وتحديد هوياتهم.
ودأبت السلطات البوسنية في 11 يوليو من كل عام، على إعادة دفن مجموعة من الضحايا، الذين تم تحديد هوياتهم، في مقبرة "بوتوتشاري".