Zein Khalil
13 أكتوبر 2026•تحديث: 13 أكتوبر 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
هاجمت إسرائيل، مساء الاثنين، هولندا على خلفية قرار منع مشجعي فريق "هبوعيل بئر السبع" من حضور مباراته أمام "ألكمار" في الدوري الأوروبي لكرة القدم، مدعية أن القرار "يكافئ أولئك الذين يهددون ويحرضون على العنف".
جاء ذلك في بيان للخارجية الإسرائيلية، عقب تمسك السلطات المحلية في مدينة "ألكمار" بقرارها منع دخول مشجعي الفريق الإسرائيلي إلى المباراة المقررة في 15 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري بسبب "دواع أمنية".
وقالت الوزارة: "بعد عامين من مطاردة إسرائيليين في شوارع أمستردام، يأتي الرد الهولندي بحظر الضحايا لا المعتدين"، وفق تعبيرها.
وقالت إن قرار ألكمار "يتعارض مع جوهر الرياضة وروحها"، وربطته بما وصفته بتصاعد هجمات "معادية للسامية" في هولندا.
وزعمت الخارجية الإسرائيلية أن هذه الهجمات "تتغذى على التحريض المناهض لإسرائيل الصادر عن سياسيين وشخصيات عامة هولندية".
وأضافت أن منع المشجعين الإسرائيليين من حضور المباراة، إلى جانب مقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن"، يمثل "وصمة أخرى في سجل هولندا"، التي قالت إنها "تتحول بصورة متزايدة إلى واحدة من أبرز بؤر معاداة السامية في العالم".
ولم يصدر أي تعليق فوري من هولندا على بيان الخارجية الإسرائيلية.
وكانت السلطات المحلية في ألكمار قررت مطلع أكتوبر الجاري منع جماهير "هبوعيل بئر السبع" من حضور المباراة، بعدما صنفتها "عالية الخطورة جدا"، في ظل مخاوف من احتجاجات ومواجهات محتملة.
وفي وقت سابق الاثنين، قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن الخارجية الإسرائيلية ضغطت على السلطات الهولندية للتراجع عن القرار.
وأضافت أن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أثار الملف مع نظيره الهولندي توم بيرندسن، كما أجرت تل أبيب اتصالات مع الخارجية الهولندية وبلدية ألكمار، وطالبت بالسماح بدخول المشجعين الإسرائيليين وضمان سلامتهم داخل الملعب ومحيطه.
وتأتي الأزمة في ظل توتر سابق مرتبط بمشاركة فرق إسرائيلية في هولندا.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، شهدت أمستردام توترات عقب مباراة بين "مكابي تل أبيب" الإسرائيلي و"أياكس" الهولندي، سبقتها هتافات عنصرية ونابية من مشجعين إسرائيليين ضد فلسطين والعرب، إلى جانب أعمال تخريب وتمزيق علم فلسطيني.
وفي أغسطس/ آب الماضي، أعلنت هيئة البث الهولندية "AVROTROS" مقاطعة مسابقة "يوروفيجن" لعام 2027 احتجاجا على مشاركة إسرائيل، للعام الثاني على التوالي.