أيمن جملي
تونس الأناضول
اعلنت شركة فسفات قفصة (جنوب تونس)أن عمليات الإنتاج توقفت في الشركة بنسبة 80 % نظرا للاحتجاجات المتواصلة والتي تسببت في إيقاف مد الشركة بالمياه الصناعية المستعملة في غسل الفوسفات.
ويعمل بشركة فسفات قفصة ما يقرب 14ألف بين موظف وتعتزم في شهر يناير القادم إضافة 3 آلاف عامل جدد.
وتصنف تونس كخامس أكبر دولة منتجة للفوسفات في العالم.
وقال المسئول في دائرة الاتصال بالشركة محمد المرزوقي، في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول للأنباء أن المحتجين يطالبون بصرف القسط الثاني للتعويضات التي وعدت بها الشركة لأهالي سكان مناطق "المضيلة" و"أم العرائس" و"كف الشفاير" بسبب التلوث الذي تسبب فيه إنتاج الشركة ببيئتهم السكنية.
وأكد المصدر للأناضول أن "من أهم المشاكل التي تزيد من حدة التوتر في المنطقة هو ملف التنمية التي لم تتحرك الحكومة بخصوصه ساكنا، إضافة إلى أن من بين مطالب المحتجين ايضا طلب وظيفة في الشركة".
وبحسب المرزوقي فإن الشركة تعمل بطاقة ضعيفة قدرت بنحو 3 ملايين طن في العام 2012، في حين تبلغ طاقته الانتاجية 7 مليون طن باستثناء الرقم القياسي الذي حققته الشركة في العام 2007 والبالغ حوالي 8٠5 مليون طن ، مشيرا إلى أن السبب يرجع إلى تواصل الاحتجاجات وتوقف عمليات الإنتاج.
وأفاد أن الوضع العام للشركة في تدهور وأن عمليات توقيف الإنتاج في تواصل مستمر منذ سنة 2011، وقد زاد التصنيف الذي أصدرته "فيتش للتقييم" الوضع تأزما.
وراجعت وكالة الترقيم "فيتش للتقييم" يوم 6 نوفمبر الجارى التقييم الممنوح على المدى الطويل على المستوى الوطني لكلّ من شركة فسفاط قفصة والمجمع الكيميائي التونسي من مستقرّ إلى سلبي.
وتعتبر الوكالة أنّ تخفيضا محتملا للترقيم السيادي لتونس من شأنه أن يُؤثّر سلبا في تقييم كلّ من شركة فسفاط قفصة والمجمع الكيميائي التونسي.
مصع