Murat Başoğlu
14 مايو 2026•تحديث: 14 مايو 2026
أنقرة/ الأناضول
هنأ السفير الأمريكي لدى تركيا توماس باراك، الخميس، رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، بمناسبة نيله ووزراء في حكومته ثقة البرلمان.
وقال باراك، في منشور عبر منصة "إكس"، "نهنئ رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي على حصوله على ثقة البرلمان وموافقة مجلس النواب على حكومته".
وأضاف أن الولايات المتحدة تتطلع إلى التعاون مع الحكومة العراقية الجديدة ضمن "أجندة جريئة" تتماشى مع المصالح المشتركة بين البلدين.
وأشار باراك، إلى أن واشنطن تسعى إلى "بناء عراق ذي سيادة ومزدهر ومستقر، يعيش بسلام مع جيرانه، ويوفر الفرص والنمو لجميع مواطنيه، في شراكة متبادلة المنفعة مع الولايات المتحدة".
وأكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، "مستعدان للعمل بشكل وثيق" مع الحكومة العراقية الجديدة لتحقيق "الازدهار للشعب العراقي والقضاء على الإرهاب".
واعتبر باراك، أن الإرهاب "يشكل دائما عائقا أمام تقدم الشعوب".
ومساء الخميس، منح البرلمان العراقي الثقة لرئيس الوزراء علي الزيدي، و14 وزيرا في حكومته، فيما أُرجئ التصويت على 9 أسماء مرشحة لحقائب وزارية أخرى إلى وقت لاحق، في خطوة تمهد لبدء الحكومة الجديدة مهامها رسميا.
جدير بالذكر أن الرئيس العراقي نزار آميدي، كلف في 27 أبريل/ نيسان الماضي، الزيدي بتشكيل الحكومة، عقب توافق تحالف "الإطار التنسيقي"، وهو الكتلة النيابية الأكبر عددا، على ترشيحه لرئاسة الوزراء.
وبموجب القانون العراقي، يتعين على رئيس الوزراء المكلف تسمية أعضاء حكومته خلال مدة لا تتجاوز 30 يوما من تاريخ التكليف.
في المقابل، نص قرار سابق للمحكمة الاتحادية العليا في العراق على أنه "لا وجوب على رئيس الوزراء تسمية أعضاء وزارته جميعهم"، كما أجاز تسميتهم أصالة أو وكالة وعلى دفعات، مع منح مجلس النواب صلاحية الموافقة على الوزراء والمنهاج الوزاري خارج المدة المنصوص عليها دستوريا.
ووفقا لنظام المحاصصة السياسية المعتمد في العراق، يذهب منصب رئيس الجمهورية إلى المكون الكردي، ويشغله آميدي، فيما يتولى المكون الشيعي منصب رئيس الوزراء الذي يشغله الزيدي، بينما يذهب منصب رئيس مجلس النواب إلى المكون السني ويشغله هيبت الحلبوسي.