Muhammed Kılıç,Ali Cura
02 سبتمبر 2024•تحديث: 03 سبتمبر 2024
موسكو/ الأناضول
تلفت جمهورية "ماري إل" في الاتحاد الروسي الانتباه باستضافتها ثقافات عرقية مختلفة، والحفاظ على تقاليدها الوثنية التي يعود تاريخها إلى مئات السنين.
وتقع "ماري إل" المتمتعة بالحكم الذاتي في المنطقة الوسطى من روسيا، وتبلغ مساحتها 23 ألفا و400 كم مربع، ويبلغ عدد سكانها حوالي 670 ألف نسمة.
وتعد موطنا لشعب ماري أحد الشعوب "الفنلندية الأوغرية" التي تعيش في روسيا، ومن هنا كان معنى "ماري إل" مسقط رأس شعب ماري.
ويُعرف شعب ماري باسم "آخر الوثنيين في أوروبا"، ولديهم معتقدات دينية قديمة تقوم على الارتباط بالطبيعة منذ أكثر من ألف عام.
ويؤدون بعض الطقوس في "البساتين المقدسة"، ويقدمون الطعام للأرواح التي يعتقدون أنها تعيش في الأشجار.
وعاصمة الجمهورية "يوشكار أولا" تعني "المدينة الحمراء" باللغة المحلية، وتجذب المباني التي يغلب عليها اللون الأحمر الانتباه في شوارع العاصمة.
وتتميز العاصمة عن غيرها من مدن روسيا بهياكلها المعمارية المعاصرة ذات الطراز الأوروبي والتي تعكس الثقافة الغنية لشعب ماري.
وتوجد بعض رموز التقاليد المسيحية في الهياكل المعمارية في أجزاء مهمة من المدينة.