02 فبراير 2021•تحديث: 02 فبراير 2021
وليد عبد الله، محمد ارتيمة / الأناضول
انطلقت الثلاثاء، محادثات اليوم الثاني لملتقى الحوار السياسي الليبي، في جنيف، برعاية أممية للنظر في قائمة المرشحين لرئاسة الحكومة وعضوية المجلس الرئاسي.
وقال عضو ملتقى الحوار السياسي الليبي محمد الرعيض، لمراسل الأناضول، إن "جلسة اليوم ستستكمل النظر في باقي المرشحين لعضوية المجلس الرئاسي، الذين لم يتسن لهم تقديم برامجهم الإثنين بسبب ضيق الوقت".
وأضاف الرعيض: "ليس معروفا ما إن كنا سنجري تصويت اليوم أم لا (على الأسماء المرشحة)، فلا نعلم هل يسعفنا الوقت لذلك أم نكتفي فقط بالنظر في قوائم المرشحين".
فيما قال عضو آخر لمراسل الأناضول، مفضلا عدم نشر اسمه: "بعد انتهاء جلسة الاستماع سنتجه للتصويت على المرشحين المتقدمين".
وبينما أعلنت الأمم المتحدة، السبت، أسماء 21 مرشحا لرئاسة مجلس الوزراء و24 مرشحا لعضوية المجلس الرئاسي في ليبيا، انطلقت في جنيف، الإثنين، جلسة لملتقى الحوار السياسي الليبي تتواصل حتى الجمعة، وتشهد استعراضا لبرامج المرشحين، قبل التصويت عليهم من قبل أعضاء الملتقى البالغ عددهم 75.
وأبرز المرشحين لرئاسة الوزراء وزير الداخلية فتحي باشاغا، ونائب رئيس الحكومة أحمد معيتيق، ووزير التعليم الأسبق، عثمان عبد الجليل، ورجل الأعمال عبد الحميد الدبيبة.
بينما أبرز مرشحي رئاسة وعضوية المجلس الرئاسي، رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، ورئيس مجلس نواب طبرق (شرق) عقيلة صالح، الداعم للجنرال الانقلابي خليفة حفتر، ووزير الدفاع صلاح النمروش، وآمر المنطقة العسكرية الغربية بالجيش، أسامة الجويلي.
ولم تشمل أسماء المرشحين التي أوردها البيان لرئاسة مجلس الوزراء وعضوية المجلس الرئاسي، رئيس المجلس الحالي فائز السراج، ولا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.
ومنذ سنوات، تعاني ليبيا انقساما في الأجسام التشريعية والتنفيذية، ما نتج عنه نزاع مسلح في البلاد، أودى بحياة مدنيين، بجانب دمار مادي هائل.