31 مارس 2017•تحديث: 31 مارس 2017
تبليسي/ دافيد كاشكاشيفيلي/ الأناضول
أدانت الخارجية الجورجية، مساء اليوم الجمعة، اتفاقًا وقعته روسيا وأوسيتيا الجنوبية، حول إدماج بعض وحدات الأخيرة العسكرية في الجيش الروسي.
وفي وقت سابق اليوم، وقعت روسيا وأوسيتيا الاتفاق بموسكو، حيث وقع عليه من الجانب الروسي وزير الدفاع، سيرغي شويغو، وعن أوسيتيا الجنوبية الجنرال إبراغيم غاساييف.
وردًا على هذه الخطوة، قالت الخارجية الجورجية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، "ندين الاتفاق المزعوم الذي تم توقيعه اليوم،ويقضي باندماج مجموعات غير شرعية (وحدات عسكرية) لأوسيتيا الجنوبية المحتلة، مع جيش روسيا الاتحادية".
وأضاف البيان أن "روسيا تهدد عبر الاتفاق المذكورة أمن المنطقة، وتضر بشكل كبير بمفاوضات جنيف، وتحول دون إحراز أية تقدم في مسيرة السلام".
ودعا البيان روسيا إلى "وقف أعمالها الاستفزازية، والالتزام باتفاقية وقف إطلاق النار التي وقعت في 12/ أغسطس/ آب 2008، وإلى سحب وحداتها العسكرية من الأراضي الجورجية".
وطالب البيان "حلفاء جورجيا الدوليين، بالرد على هذه الأنشطة غير المشروعة التي تقوم بها روسيا".
وسبق لجورجيا أن انتقدت التعاون العسكري بين روسيا وأوسيتيا الجنوبية، وقال رئيس مجلس الأمن القومي لجورجيا ديفيد راكفياشفيللي إن"الأنشطة التي تقوم بها روسيا في الأراضي التي تحتلها، لا تستهدف فقط سيادة جورجيا ووحدة أراضيها، وإنما ستنشر الفوضي في كافة أنحاء المنطقة".
وسبق أن وقعت موسكو وأوسيتيا الجنوبية عام 2015 اتفاقا للتعاون والاندماج، تؤمن روسيا بموجبه أمن أوسيتيا الجنوبية، ويعتبر بموجبها أي هجوم يستهدف أحد الطرفين، هجوما على الطرف الآخر.
تجدر الإشارة أن حربا قصيرة اندلعت بين روسيا وجورجيا العام 2008 ، بسبب خلافات حول منطقتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، وأعلنت موسكو علي إثرها الاعتراف بأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا اللتين أعلنتا من طرف واحد انفصالهما عن جورجيا.