Fekry Abdeen
30 يوليو 2026•تحديث: 30 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، صباح الخميس، اكتمال شنّ هجمات على إيران، بداعي الرد على محاولة طهران مهاجمة قوات أمريكية الأربعاء.
وقالت "سنتكوم"، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "أتمت قواتنا بنجاح موجة مكثفة من الضربات ضد إيران، ردًا على محاولات شن هجمات صاروخية على القوات الأمريكية الأربعاء".
وأوضحت أنها استهدفت "عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، بينها مراكز القيادة العسكرية، ومنشآت الصواريخ والطائرات المُسيّرة، ومواقع المراقبة والدفاع الساحلي، والقدرات البحرية".
وأضافت أن هذه الهجمات هدفت إلى "الحد بشكل أكبر من التهديدات التي تشكلها إيران ووكلاؤها على القوات الأمريكية، وحركة الملاحة التجارية، ودول الخليج المجاورة".
ولفتت إلى انتشار أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في منطقة الشرق الأوسط حاليًا.
من جانبها، قالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (رسمية)، عبر منصة "إكس"، إن غارة أمريكية على مبنى سكني في جزيرة قشم (بمضيق هرمز) أسفرت عن مقتل طفل يبلغ من العمر عامين ووالده ووالدته.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الأردني، صباح الخميس، أنه أسقط خمسة صواريخ "قادمة من إيران"، وذلك في رابع يوم من الهجمات على المملكة.
وتمثل الغارات الأمريكية الخميس عودة معلنة للاستهداف المباشر بين واشنطن وطهران، بعد أيام من هدوء نسبي شهدت هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة نسبت السعودية بعضها إلى "مليشيات موالية لإيران" في العراق.
ولمدة 13 يومًا حتى 24 يوليو/ تموز الجاري، شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية بدول عربية، لا سيما الأردن والبحرين والكويت.
وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران الماضي، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والتجارة.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانًا على إيران، ما أسفر عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، بحسب طهران، التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.