08 نوفمبر 2017•تحديث: 09 نوفمبر 2017
كابل/ سيد خودا بردي سادات/ الأناضول
قال قلب الدين حكمتيار، زعيم "الحزب الإسلامي" في أفغانستان، اليوم الأربعاء، إنه سيقدم الدعم لحركة طالبان في حال رغبت بالسلام مع الحكومة.
جاء ذلك في كلمة له أمام حشد جماهيري في العاصمة الأفغانية كابل.
وجدد حكمتيار، دعوته للحركة بالانخراط في العملية السلمية، محذرًا من مخاطر انهيار النظام القائم في البلاد.
وطالب بإجراء الانتخابات التشريعية، المزمعة في يوليو/تموز 2018، في موعدها، مع تأكيده على رفض تدخل "القوى الخارجية" فيها، وعلى ضرورة أن تكتفي بإرسال مراقبين فقط.
ودعا حكمتيار، "الدول المجاورة" إلى التخلي عن دعم الجماعات الإرهابية في البلاد.
وشدد على أن كابل تريد إقامة علاقات جيدة مع جيرانها.
ومن جهة أخرى، اتهم حكمتيار، الحكومة بعدم المباشرة بتنفيذ بنود اتفاق السلام الموقع مع حزبه، بل على العكس قامت باعتقال بعض أعضاء الحزب.
جدير بالذكر أن الحزب الإسلامي حارب الحكومة الأفغانية منذ 1992، قبل أن يوقع حكمتيار، في 2016، اتفاق سلام مع الرئيس الأفغاني، أشرف غني، عاد بموجبها إلى البلاد، ودخل حزبه في العملية السياسية.