31 ديسمبر 2018•تحديث: 31 ديسمبر 2018
جوبا / أتيم سايمون / الأناضول
طالبت السلطات الحكومية بدولة جنوب السودان، الإثنين، المجتمع الدولي بإدانة "جبهة الخلاص الوطني" (حركة مسلحة رافضة لاتفاق السلام) لاستمرارها في شن هجمات مسلحة ضد الجيش والمدنيين بولاية نهر ياي (جنوب).
وقال العميد لول رواي، نائب المتحدث باسم القوات الحكومية، للأناضول، "على العالم أن يعرف أن جبهة الخلاص، تقوم بأعمال خطيرة وشريرة ضد المدنيين".
وأضاف "هناك حاجة للتحدث معهم، لماذا يسكت المجتمع الدولي على ذلك، ولا يقوم بإدانته".
وطالب رواي، المجتمع الدولي بالجلوس إلى قائد جبهة الخلاص، توماس سريلو، "قبل أن نقوم باتخاذ عمل عسكري ضده".
وفي وقت سابق، هدد الجيش الحكومي بملاحقة متمردي جبهة الخلاص الوطني، حال استمرارهم بشن الهجمات على مواقعه واستهداف عناصره.
من جهته، نفى سوبي صموئيل مناس، المتحدث باسم جبهة الخلاص الوطني، في بيان له، وصل الأناضول نسخة منه، الإثنين، "جبهة الخلاص الوطني، لا وجود لها في ولاية نهر ياي، جميع تلك المناطق تقع تحت سيطرة قوات الحكومة والمعارضة التابعة لريك مشار".
وجدد مناس، التزام حركته باتفاقية وقف العدائيات، الموقعة نهاية 2017.
وفي 5 سبتمبر/ أيلول الماضي، وقع فرقاء جنوب السودان، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اتفاقًا نهائيًا للسلام، بحضور رؤساء "إيغاد".
وانفصلت جنوب السودان، عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، وشهدت منذ 2013 حربًا أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة أخذت بُعدًا قبليا.