18 يونيو 2022•تحديث: 18 يونيو 2022
روتردام / الأناضول
اعتذر رئيس الوزراء الهولندي مارك روته، السبت، من جنود بلاده لعدم الاهتمام بهم بما يكفي، خلال عملهم ضمن قوات الأمم المتحدة في مدينة سربرينيتسا البوسنية سنة 1995.
جاء ذلك في كلمة له خلال حفل خاص أقيم بمدينة شارسبرغن على شرف الجنود الهولنديين الذين عملوا تحت إشراف الأمم المتحدة خلال الإبادة الجماعية التي وقعت في سربرينيتسا.
وقال روته: "أعتذر باسم الحكومة الهولندية لجميع النساء والرجال العاملين ضمن الكتيبة الهولندية (دتش بات 3)".
وأشار إلى أن الجنود الهولنديين أرسلوا في "مهمة مستحيلة"، مضيفا "ليس جنود هولندا، إنما الصرب فقط هم المسؤولون عن الإبادة الجماعية في سربرينيتسا".
وأردف: "الجنود الهولنديون لم يتلقوا سوى القليل من الدعم من وزارة الدفاع والسياسيين في ذلك الوقت، أمام عاصفة من الانتقادات غير العادلة، ولم يتم حينها الاهتمام بالجنود بشكل كاف".
وشهد الحفل تقديم وزيرة الدفاع الهولندية كايسا أولونجرن جوائز شرف للجنود في الكتيبة الهولندية.
يذكر أن القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش دخلت سربرنيتسا في 11 يوليو/ تموز 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة، وارتكبت خلال عدة أيام مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، راوحت أعمارهم بين 7 و70 عاما.
وقضت المحكمة العليا في هولندا عام 2019 بمسؤولية جنودها عن مقتل حوالي 300 مدني على يد قوات صرب البوسنة خلال المذبحة.