Murat Başoğlu
03 أكتوبر 2026•تحديث: 03 أكتوبر 2026
إسطنبول / الأناضول
قالت حركة حماس، السبت، إن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت عمارة غرب مدينة غزة، وأسفرت عن مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء، تؤكد "إصرار إسرائيل على مواصلة حرب الإبادة" في القطاع.
جاء ذلك في بيان للحركة تعليقا على الغارة التي استهدفت فجر اليوم الطابق الأرضي من عمارة "الأصالة" غرب مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل 5 فلسطينيين وإصابة آخرين، وفق مصادر طبية فلسطينية.
وقالت حماس إن من بين القتلى "رجلا وأربع نساء، بينهن أم وابنتها من أبناء شعبنا المسيحيين"، معتبرة أن الاستهداف يعكس "إصرار الاحتلال على استهداف أبناء شعبنا بمختلف مكوناته والتنكيل بهم".
وكانت كنيسة القديس بورفيريوس للروم الأرثوذكس في غزة نعت، عبر منشور في "فيسبوك" الأم ميساء أبو داود وابنتها ماري، اللتين قتلتا في الغارة الإسرائيلية.
وطالبت حماس الوسطاء والإدارة الأمريكية بـ"تحمل مسؤولياتهم إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة، واتخاذ مواقف جادة تكبح جماح الاحتلال".
كما اتهمت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاولة "اتخاذ اتفاق وقف إطلاق النار غطاء لمواصلة حرب الإبادة والمجازر، وتعميق الكارثة الإنسانية، وتمرير مخططات تهدد الشعب الفلسطيني ووجوده على أرضه".
ودعت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها إلى "التحرك العاجل لوقف انتهاكات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين"، مطالبة دول العالم بتكثيف إجراءات مقاطعة إسرائيل وعزلها ومحاسبتها على ما وصفته بـ"جرائمها".
وكانت مصادر طبية فلسطينية أفادت بأن الغارة الإسرائيلية على عمارة "الأصالة" أسفرت عن مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء وإصابة آخرين، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن الاستهداف.
وسبق أن طالت هجمات إسرائيلية مسيحيين وكنائس في قطاع غزة خلال حرب الإبادة، بينها قصف مجمع كنيسة القديس بورفيريوس في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وقصف مجمع كنيسة العائلة المقدسة الكاثوليكية في يوليو/ تموز 2025، ما أسفر عن قتلى وجرحى.
ويأتي القصف ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في قطاع غزة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
ومنذ 8 أكتوبر 2023، قتلت إسرائيل أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 175 ألفا في قطاع غزة، وفق بيانات فلسطينية، فيما تعرض نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع للدمار.