???? ???????
01 مارس 2016•تحديث: 01 مارس 2016
فيينا / محمد الحريري/ الأناضول
قالت وزيرة الداخلية النمساوية، يوهانا ميكل لابتنر، إن وزارتها بدأت اليوم الثلاثاء، حملة إعلامية تهدف إلى ثني الأفغان عن اللجوء إلى النمسا.
وأضافت الوزيرة، في تصريحات نقلها التلفزيون النمساوي الرسمي (أو أر إف)، أن "الحملة تتخذ شعار اللجوء إلى النمسا الآن أكثر صرامة، ولا لجوء لأسباب اقتصادية".
وأشارت، إلى أن الحملة تشمل شبكة الانترنت والتلفاز والصحف والحافلات، في أفغانستان.
وتعتمد الحملة، بحسب الوزيرة النمساوية، بشكل خاص على لقطات تلفزيونية يتم إرسالها مع المواطنين الأفغان العائدين إلى بلادهم وخاصة عن طريق وسائل الإعلام الاجتماعي لإظهار الكثير من الأكاذيب حول ظروف اللجوء، التي يحلم بها الموطنون في أفغانستان.
وقالت، إن "هناك إعلانات في الصحف المختلفة وعبر الإنترنت واللوحات الإعلانية في المدن الأكثر اكتظاظاً بالسكان في أفغانستان، فضلاً عن الملصقات الإعلامية على الحافلات بالعاصمة كابول".
وأوضحت أن الحملة تركز أيضاً على "عدم لم شمل الأسر، التي لا يوجد دخل لها"، كما أن "لم الشمل" لا يتم إلا بعد ثلاث سنوات من حصول الأجنبي على حق اللجوء.
وستقوم وزارة الداخلية النمساوية، بحملات مشابهة في دول المغرب العربي (تونس والمغرب والجزائر).
وقدم 25 ألف و500 أفغاني من أصل 90 ألف طلب للجوء إلى النمسا العام الماضي، بينما عاد 189 شخص منهم إلى وطنه.
وكانت مقدونيا منعت قبل حوالي أسبوع الأفغان من عبور أراضيها في اتجاه أوروبا.
جدير بالذكر أن النمسا شنت حملة مشابهة في العام الماضي في جمهورية كوسوفو.