??? ????
03 ديسمبر 2015•تحديث: 04 ديسمبر 2015
بغداد/علي جواد/الأناضول
قال حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي، إن بلاده تعتبر إرسال أية قوات برية أجنبية إليها "عملا معاديا"، نافيا طلب العراق من أي جهة إقليمية أو دولية إرسال قوات إليها.
وأضاف العبادي، في بيان صدر عن مكتبه مساء اليوم الخميس، وتلقت "الأناضول"، نسخة منه، إن "الحكومة العراقية ملتزمة بعدم السماح بتواجد أية قوة برية على أرض العراق، ولم تطلب من أية جهة سواء إقليمية أو من التحالف الدولي إرسال قوات برية إلى العراق".
وشدد على رفض حكومته القاطع، "لأي عمل ينتهك السيادة الوطنية للعراق"، واصفا إرسال قوات برية أجنبية قتالية إلى بلاده بـ"العمل العدائي".
وقال إن "الحكومة العراقية تؤكد على موقفها الثابت الذي أعلنته مرارا، أنها طالبت وتطالب دول العالم، والتحالف الدولي بالوقوف مع العراق في حربه ضد إرهاب تنظيم (داعش)، وذلك بتقديم الإسناد الجوي والسلاح والذخيرة والتدريب".
من جهته قال، موفق الربيعي، عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، لـ"الأناضول"، مساء الخميس، إن "العراق لا يحتاج إلى قوات قتالية على أراضيه تساعد في قتال داعش، فلدينا أعداد كافية من المقاتلين، وما نحتاجه من الشركاء الدوليين، والتحالف الدولي، هو الدعم الجوي والإسناد بالسلاح والمعدات القتالية".
وأضاف الربيعي، أن "الحكومة لا تملك القرار بالموافقة أو عدمها، على نشر قوات أجنبية قتالية على الأراضي العراقية، فالإجراء من اختصاص البرلمان العراقي، وهناك توجه عام لدى البرلمان برفض أي طلب لاستقدام أية قوة سواء كانت أميركية أو عربية أو إسلامية لقتال داعش".
وكان رئيس لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الأمريكي، جون ماكين، قد دعا في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة العراقية، بغداد، قبل ثلاثة أيام، إلى زيادة عدد القوات الأمريكية في العراق إلى نحو 10 آلاف جندي.
ويوجد في العراق مئات المستشارين الأميركيين، إضافة إلى مستشارين إيرانيين، منذ نحو عام، يقومون بمهام غير قتالية.
ووفقا لبنود الاتفاقية الأمنية الموقعة بين والولايات المتحدة، والعراق عام 2008 فإن تواجد قوات أميركية قتالية يتطلب تقديم طلب من الحكومة العراقية.
وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها، وقوات البيشمركة الكردية (قوات إقليم شمال العراق المسلحة)، على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها "داعش" في البلاد، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم.