إيهاب عبده
القاهرة – الأناضول
استبعد الدكتور تامر أبو بكر الخبير البترولي ورئيس لجنة الطاقة باتحاد الصناعات المصري تأثر قطاع النفط العالمي بإعصار ساندي الذي تتعرض له الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية.
وقال أبو بكر في تصريحات هاتفية لـوكالة "الأناضول" للانباء إن الولايات المتحدة تعد من أكبر الدول المستوردة للنفط وليست دولة مصدرة، ولن يؤثر الإعصار الذي تتعرض له على قطاع النفط العالمي.
ويواجه شمال شرق الولايات المتحدة اجتياح الإعصار ساندي وقفز عدد القتلى إلى 45 شخصا على الاقل وقُدرت الخسائر بمليارات الدولارات.
وأضاف أبو بكر " قطاع النفط الأمريكي سيتأثر إذا ضرب الإعصار ساحل الخليج الأمريكي لتواجد مصافي التكرير الأمريكية في المدن الواقعة على الساحل ،بالإضافة إلى تواجد العديد من الموانئ البترولية على ساحل الخليج".
وأوضح أن" المدن الواقعة على الساحل الشرقي، والتي تتأثر مباشرةً بالإعصار، مثل نيويورك ليست مدنا نفطية".
من جانبه قال الدكتور محمد عبد العال أستاذ هندسة البترول بجامعة الإسكندرية إن الولايات المتحدة ستشهد أزمة في النفط خلال الفترة المقبلة ولكن من المستبعد أن تؤدي إلى رفع أسعار النفط عالميا.
وأضاف عبد العال أن الضرر المحتمل حدوثه للدول المستوردة للنفط سينجم عن زيادة أسعار الدولار وارتفاع تكلفة فاتورة الاستيراد النفطية، موضحا أن إعصار ساندي دفع المستثمرون والشركات الأمريكية لشراء الدولار بدلا من التعامل في أسواق النفط باعتباره أكثر أمانا في ظل الظروف الحالية، ما أدى إلى ارتفاع سعر العملة الأمريكية.
ولفت إلى أنه من المعروف أن عقود بيع النفط يتم الاتفاق عليها وفقا للعملة الأمريكية بين الدول المصدرة والمستوردة.
وتراجع خام برنت ليستقر عند 109.50 دولار للبرميل في تمام الساعة 9:30 بتوقيت جرينتش اليوم، لتوقف مصافي تكرير أمريكية عن العمل بسبب إعصار ساندي ما خفض استخدام النفط في أكبر بلد مستهلك له في العالم.
ووفقا لمركز الأعاصير الوطني الأمريكي، يبعد إعصار ساندي بحوالي 470 ميلا، جنوب وجنوب غرب مدينة نيويورك، ومن المتوقع أن ترافقه عاصفتين أخريين لتكون ظاهرة تصفها خدمة الطقس الوطنية بـ"العاصفة الاستوائية فرانكين" وتؤثر على حوالى 60 مليون نسمة في منطقة مكتظة بالسكان في الولايات المتحدة.
عا - مصع