فقد أعلن الجمهوري جون بونر رئيس مجلس النواب رفضه مجددا للزيادة الرسوم الضريبية على ذووي الدخول العالية، وذلك قبيل المؤتمر الصحفي الذي سيعقده الرئيس أوباما حول موضوع "الهاوية المالية".
وتابع بونر قائلا "المشكلة في زيادة الضرائب على الأثرياء الأميركيين تكمن في أن أكثر من نصف هؤلاء الأثرياء أصحاب شركات صغيرة، وسيتم فقد حوالي 700 ألف فرصة عمل إذا ما تم رفع الرسوم الضريبية، الأمر الذي سيؤدي إلى خفض أداء اقتصادنا"، لافتا أن الاقتصاد وفرص العمل كانا من ضمن المواضيع التي ركز عليها أوباما ومنافسه ميت رومني في حملتيهما الانتخابية.
وأضاف أن جميع الأميركيين يرغبون في إعادة إنعاش اقتصاد البلاد، مؤكدا على أن فرض رسوم ضريبية جديدة على الأثرياء أمر من شأنه الحيلولة دون تحقيق المواطنين أحلامهم في أن يكونوا أصحاب عمل ولهم شركاتهم الخاصة بهم.
وذكر بونر أنه مستعد للعمل مع أوباما لاتخاذ التدابير اللازمة للوقوف ضد "الهاوية المالية" التي ستواجهها الولايات المتحدة بحلول نهاية العام ما لم يتم التوصل الى اتفاق حول خطة لخفض الدين في الكونغرس الذي لا يزال منقسما بين ديموقراطيين وجمهوريين.
يذكر أنبعد ثلاثة أيام على إعادة انتخابه لولاية رئاسية ثانية، يخصص باراك أوباما خطابه الاول في البيت الابيض للاقتصاد، وذلك على خلفية الانقسام في الكونغرس والذي يتحتم عليه ان يتوصل الى خطة لخفض الدين العام بحلول نهاية العام.
وسيتناول خطاب الرئيس الذي سيبث على الساعة 17:05 بتوقيت غرينتش "الخطوات الواجب اتخاذها من اجل ان يستمر الاقتصاد الأميركي في النمو وخفض الديون"، حسبما اعلن البيت الابيض مساء الخميس. كما سيتناول أوباما "الهاوية المالية" التي ستواجهها الولايات المتحدة بحلول نهاية العام.