Jomaa Younis
06 أغسطس 2026•تحديث: 06 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
** المكتب الإعلامي الحكومي بغزة:
- القطاع استقبل 63 ألفا و94 شاحنة مساعدات فقط من أصل 180 ألف شاحنة كان يفترض دخولها
- إسرائيل سمحت بسفر 10 آلاف و703 فلسطينيين فقط من أصل 27 ألفا و400 عبر معبر رفح
- نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة
قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الخميس، إن الجيش الإسرائيلي ارتكب 4 آلاف و91 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار خلال 300 يوم، ما أسفر عن مقتل ألف و254 فلسطينيا، وإصابة 4 آلاف و121 آخرين، واعتقال 159 فلسطينيا.
جاء ذلك في تقرير أصدره المكتب بعد مرور 300 يوم على سريان الاتفاق، ورصد فيه الخروقات الإسرائيلية وتداعياتها الإنسانية في قطاع غزة.
وأضاف المكتب أن إسرائيل ارتكبت 4 آلاف و91 خرقا، أسفرت عن مقتل ألف و254 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و121 آخرين.
وأكد أن الجيش الإسرائيلي اعتقل خلال فترة سريان الاتفاق نحو 159 فلسطينيا، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وذكر المكتب أن هذه الخروقات تزامنت مع عرقلة مستمرة لدخول شاحنات المساعدات الغذائية والإنسانية، وفرض قيود مشددة على حركة سفر المواطنين من قطاع غزة وإليه.
وأوضح أن القطاع استقبل 63 ألفا و94 شاحنة مساعدات فقط من أصل 180 ألف شاحنة كان يفترض دخولها حتى اليوم، بما يمثل 35 بالمئة من الكميات المتفق عليها.
وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية سمحت بسفر 10 آلاف و703 فلسطينيين فقط من أصل 27 ألفا و400 كان يفترض تمكينهم من السفر منذ الاتفاق على فتح معبر رفح البري، بنسبة التزام بلغت 39 بالمئة.
وفي 2 فبراير/ شباط الماضي، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح بشكل محدود وتحت قيود مشددة، بعد إغلاقه منذ مايو/ أيار 2024.
وأدان المكتب "السياسات الإسرائيلية المنهجية في استهداف وإبادة شعبنا الفلسطيني، وسياسة القتل المستمرة بلا توقف".
وحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
وطالب الوسطاء والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار "بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ جميع بنود الاتفاق ووقف خروقاته المتواصلة".
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، عقب التوصل إليه في مدينة شرم الشيخ بوساطة أمريكية مصرية قطرية.
وتضمنت مرحلته الأولى وقف القتال، وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى خطوط متفق عليها، وتبادل الأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إلى جانب تشكيل آلية دولية لمتابعة تنفيذه.
إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق، ولا تزال تحتل أكثر من 70 بالمئة من مساحة القطاع، وتواصل قتل الفلسطينيين.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.