وبين "داود أغلو" في حديث خاص لوكالة الاناضول، خلال استضافته في اجتماع المحررين في مركز الوكالة بالعاصمة التركية أنقرة، أن تركيا عملت منذ بداية الأمر استخباراتيا وديبلوماسيا لمعرفة مكان المختطفين، وما زالت تتابع جهودها لحل الأزمة.
وأوضح أن بعض الجهات في لبنان تحاول تشويه سمعة تركيا والتحريض ضدها، داعيا إلى تفويت الفرصة عليهم.
وكانت إحدى جماعات المعارضة السورية، قد قامت في أيار/مايو 2012 بخطف 11 لبنانيا في مدينة اعزاز، شمال سوريا، أثناء عودتهم من زيارة أماكن دينية في إيران، حيث أفرج عن اثنين منهم حتى الآن بوساطة تركية.
وقد أعلن "لؤي المقداد" المنسق السياسي والاعلامي للجيش السوري الحر، في اتصال هاتفي مع الأناضول، أمس، أن مقترحات جديدة ستقدم إلى الجهة الخاطفة في مسعى لحلحلة الأزمة، وصولا إلى الافراج عن المختطفين.