دعا هشام عبدالله الشيراوي، رئيس مجلس إدارة "عالم المناطق الاقتصادية – دبي"، إلى " تأسيس مناطق حرة للزراعة في أفريقيا"، مشيرا إلى أنها " قد تحقق نجاحا كبيرا لأنها لن تشمل فقط منتجات زراعية بل ستتضمن مزارع كبيرة للماشية ومصانع لتعبئة وتغليف المنتجات الزراعية لتصبح جاهزة للتصدير".
و"عالم المناطق الاقتصادية – دبي"، هي المزوّد العالمي لحلول البنية التحتية الصناعية والخدمات اللوجستية المستدامة والتي تعمل تحت مظلة "مجموعة دبي العالمية".
وقال الشيراوي نائب رئيس " غرفة تجارة وصناعة دبي"، التي تضم في عضويتها أكثر من 11 ألف عضو، في تصريحات للصحفيين على هامش "المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال 2013" في دبي اليوم الاربعاء، إن " الأمن الغذائي مسألة هامة بالنسبة لدولة الإمارات التي تستورد أكثر من 80% من احتياجاتها الغذائية، خاصة وأن عوامل الطقس والجو لا تساعد على توسيع الاستثمارات الإماراتية الداخلية في مجال الزراعة".
وأضاف أن "أفريقيا تشكل وجهة جاذبة للاستثمارات الزراعية نظراً لتوفر عوامل الطقس ووفرة الموارد الطبيعية وجودة الأراضي الزراعية".
وطالب، بمراجعة الأطر والتشريعات القانونية المتعلقة بالاستثمار في الدول الافريقية، وتعديلها وفق أفضل المعايير العالمية، معتبراً أنها من أهم التحديات التي تواجه المستثمرين في أفريقيا بشكلٍ عام.
وتضم "عالم المناطق الاقتصادية – دبي" في محفظتها مجموعة من المناطق الاقتصادية، منها المنطقة الحرة لجبل علي "جافزا" التي تضم أكثر من 6500 شركة متعددة الجنسيات بينها أكثر من 150 من الشركات المدرجة في قائمة "فورتشن 500" للشركات العالمية.
وقال الشيراوي، إن " المناطق الحرة للزراعة في أفريقيا، يمكن أن تحقق أهدافا عديدة منها تأمين المتطلبات الغذائية لنا، وخلق فرص عمل في الدول الافريقية، وتحقيق التنمية الاقتصادية في هذه الأسواق الأفريقية".
وحول أهمية القارة الأفريقية للاستثمارات الإماراتية، قال الشيراوي، "إن القارة الأفريقية تعتبر من أكثر المناطق المرشحة للنمو في العالم حيث تمتلك إمكانيات كبيرة ولكنها لم تستغل بشكلٍ كاف".
وأضاف إن "المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال" يفتح المجال أكثر للنقاش، واستكشاف بيئة ومتطلبات الأعمال فيها وخاصةً في قطاعات الأغذية والزراعة والطاقة والبنية التحتية، ويمكن للمستثمرين الإماراتيين استثماره في تعزيز وتوطيد العلاقات الاقتصادية الإماراتية الأفريقية".
وقال الشيراوي، هناك حوالي 307 شركات أفريقية تمارس أعمالها في المنطقة الحرة لجبل علي "جافزا"، وحوالي 90% منها مصرية في حين تشكل الشركات السودانية والتنزانية والكينية النسبة الباقية.
وأضاف، يمكن لدبي و"جافزا" "أن توفر للشركات الأفريقية البيئة اللوجستية التي تتيح لها إضافة توجهٍ عالمي لأعمالها من خلال توفير أماكن للتخزين والتعبئة والتوزيع والتصدير إلى كافة أنحاء العالم، اعتماداً على التطور الهائل للمرافق اللوجستية في دبي والتي تساعد الشركات الأفريقية على توسيع نشاطاتها في المنطقة.
وتشارك "عالم المناطق الاقتصادية – دبي" حالياً في عدد من المشاريع التنموية في جميع أنحاء آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا والأمريكتين.