30 أكتوبر 2018•تحديث: 30 أكتوبر 2018
أنقرة/ زهراء أولوجاك/ الأناضول
قالت دراسة إن الصين ما زالت مستمرة في استخدام مركب كيماوي ضار بطبقة الأوزون رغم حظر استخدامه عالميا، وفق صحيفة "لايف ساينس" الإلكترونية
وأشارت الصحيفة، الثلاثاء، إلى أنه تم التأكد من انتشار سائل "رباعي كلوريد الكربون" في شرق الصين، والذي يؤدي إلى تآكل طبقة الأوزون التي تحمي العالم من أشعة الشمس فوق البنفسجية.
ولفتت الدراسة، التي عمل عليها خبراء من أمريكا وبريطانيا وكوريا الجنوبية، وسويسرا وأستراليا، إلى أن الصين تستخدم مركب "رباعي كلوريد الكربون" رغم حظر استخدامه في إطار "بروتوكول مونتريال" لحماية طبقة الأوزون.
وأجرى الخبراء في هذا الصدد، بالقرب من شبه الجزيرة الكورية، دراسة للمعطيات التي تم جمعها عبر أجهزة الاستشعار، بالإضافة إلى دراسة نموذجين يحددان حركة الغازات في الغلاف الجوي.
وقال مارك لونت، المشرف على الدراسة التي تم إعدادها: "أثبتت دراساتنا بأن رباعي كلوريد الكربون المنتشر في شرق آسيا هو المسؤول عن الكميات الكبيرة من الانبعاثات العالمية".
ووفقا لـ"لونت" فإن انبعاثات رباعي كلوريد الكربون في الصين بعد 2012 زادت عما كانت عليه مقارنة بالسنوات ما قبل العام المذكور.
وأوضح لونت أن كمية المواد المنتشرة والضارة بطبقة الأوزون بلغت وفق الدراسة التي أجريت 44 طنا.
وتابع في الإطار ذاته: "تبين أن نصف الانبعاثات الضارة التي سجلت ما بين أعوام 2009 و2016 قادمة من الصين وحدها".
تجدر الإشارة إلى أن صحيفة "نيويورك تايمز"، كانت قد أفادت - في دراسة نشرتها قبل أشهر - باستخدام المصانع في الصين لمركب كيماوي يضر بطبقة الأوزون.