و وصفت الخارجية السورية على لسان المتحدث باسمها جهاد مقدسي خلال مؤتمر صحفي اليوم في دمشق الدعوات العربية لتنحي الأسد بأنها "تدخل سافر في الشأن السوري" مشيرة إلى أن من يعيق خطة عنان ليست الحكومة السورية ولافتة إلى أن السفير الروسي في فرنسا هو من يوضح كلامه وليست حكومة دمشق في إشارة إلى تصريخات السفير الأخيرة عن قبول الأسد التنحي عن السلطة.
وبينت الخارجية أن النظام يستعد لمواجهة ما يسمى بـ"معركة دمشق الكبرى" بالسلاح موضحة بأن الوضع الأمني مطمئن في نفس الوقت الذي أعلنت فيها أنها في حالة حرب مهددة بأن من يحمل السلاح ضد الدولة سيجري الرد عليه بالمثل وأن الجيش السوري في حالة دفاع عن النفس.
ونفت الخارجية علمها بأجندة اللقاءات الأمنية الأمريكية الإسرائيلية إلا أنها أكدت أن هكذا لقاءات لاتحمل خيرا، كما أكدت الخارجية على "استرجاع الجيش لمعبرين حدودين خرجا عن السيطرة بعد أن كانا مهجورين ومعزولين منذ أشهر.