وفي كلمة ألقاها في "منتدى الاقتصاد اليوناني"، الذي أقامته صحيفتي "هيرالد تربيون" و"كاثيميرني"، أعرب "ساماراس" عن أمله في حصول بلاده على الشريحة الائتمانية من الدائنين الدوليين خلال فترة قصيرة.
وأكد على أهمية الشريحة الائتمانية القادمة، التي يبلغ حجمها 31,5 مليار يورو، من أجل إعادة تمويل المصارف اليونانية، موضحًا أنها ستعزز السيولة النقدية، وأن الدولة ستتمكن من تسديد ديونها إلى القطاع الخاص.
وأضاف: "تتمتع الشريحة الائتمانية القادمة بأهمية كبرى، فاليونان يمكن أن تتعافى، وخطر الخروج من منطقة اليورو سيزول"، مشيرًا إلى أنه، بفضل الشريحة المذكورة، ستزول الخشية من العودة للتعامل بالـ"دراخما"، وستُعزز السيولة النقدية ويتغير الجو الاقتصادي العام في البلاد.
وذكر رئيس الوزراء اليوناني، أنه للمرة الأولى تجمع الآراء في اليونان على ضرورة التحول الهيكلي في البلاد، موضحًا أن بلاده تكافح من أجل النجاح في الخروج من الأزمة المالية.
وشدد "ساماراس" على ضرورة الاستفادة من المقدرات اليونانية، وزيادة القدرة التنافسية في الأسواق من أجل الخروج من أزمة الديون.
الجدير بالذكر، أن اليونان تعاني من أزمة دين حكومي عصفت بالاقتصاد اليوناني منذ نيسان/ أبريل 2010، وأوصلت البلاد إلى حافة الإفلاس والانهيار.