Mohamad Aldaher
21 يناير 2016•تحديث: 21 يناير 2016
سويسرا/كوكهان كورتاران/الأناضول
أعرب رئيس جمهورية قبرص التركية، مصطفى آكينجي، عن أمله في إجراء استفتاء لتوحيد شطري جزيرة قبرص، وأن تنتهي نتيجة التصويت بـ"نعم"، قائلاً "عام 2016 بات عاما لحل الأزمة القبرصية". وأضاف آكينجي في تصريحات خاصة للأناضول، اليوم الخميس على هامش اجتماعات منتدى الاقتصاد العالمي (منتدى دافوس) في سويسرا، إلى أنه ورئيس الشطر الجنوبي لقبرص " نيكوس أناستاسيادس" أبناء جيل واحد، قائلاً: "إن لم ننجح في الالتقاء تحت سقف الفيدرالية، أعتقد أنَّ الأجيال القادمة، ستبحث عن خيارات أخرى، وبناء على ذلك، أستطيع القول إنَّا قطعنا مسافات إيجابية في المفاوضات".
وأشار آكينجي إلى أنَّ استفتاء عام 2004 صوت غالبية الأتراك بـ "نعم" على خطة توحيد الجزيرة، أما الروم في الشطر الجنوبي صوتوا بـ "لا"، قائلاً لا يكفي أن نحول "لا" الجنوبيين إلى "نعم"، بل يجب إزالة كافة القلاقل التي تشغل بال سكان الجزيرة، أثناء عملية المفاوضات". وفيما يتعلق بحقول الغاز المكتشفة في الحوض الشرقي للبحر المتوسط واستثمارها، قال رئيس جمهورية قبرص التركية، "إنه في حال التصرف بعقلانية حيال هذه الاستثمارات، ستكون دافعا لحل الأزمة في الجزيرة، وإن لم يتم ذلك ستكون سببًا في تعميق الأزمة".
وتجدر الإشارة إلى أنَّ القبارصة الروم، أسقطوا، خطة الأمين العام للأمم المتحدة السابق "كوفي عنان" لتوحيد جزيرة قبرص التي أيدها القبارصة الأتراك، وفق نتائج الاستفتاء عام 2004، في شطري الجزيرة. وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ عام 1974، وفي عام 2004 رفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة - خط عنان - لتوحيد الجزيرة المقسمة.