سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إن "رحيله عن السلطة غير وارد"، داعيًا المطالبين برحيله إلى المشاركة في العملية الانتخابية لأن صناديق الاقتراع هي وحدها القادرة على جعله يغادر السلطة، على حد قوله.
وتابع ولد عبد العزيز الذي كان يتحدث فجر اليوم الاثنين في مدينة أطار شمال نواكشوط بمناسبة الذكرى الثالثة لتنصيبه رئيسًا إن "الشعارات المطالبة برحيله عن السلطة لا معنى لها"، بحسب ما نقل عنه مراسل وكالة الأناضول للأنباء.
وبرر ذلك بكونه جاء عن طريق انتخابات "شفافة ونزيهة" شاركت فيها المعارضة المطالبة برحيله، مشيرًا إلى أن "الشعب الموريتاني هو من منحه ثقته وهو الذي يحق له سحب هذه الثقة".
واعتبر الرئيس الموريتاني في كلمته - التي قاطعها شبان غاضبون مطالبين برحيله قبل أن يتم اعتقالهم - أن ما يحصل في البلدان الأخرى لا يمكن أن ينطبق على الحالة الموريتانية التي تتميز بـ"الديمقراطية"، في إشارة إلى ثورات الربيع العربي في عدد من الدول مثل مصر وتونس وليبيا.
وثمن ولد عبد العزيز نتائج الحوار الذي دار بين الأغلبية الرئاسية وبعض أطراف المعارضة، قائلاً إن "نتائج مهمة تمخضت عن هذا الحوار كاللجنة الوطنية للانتخابات، وزيادة نواب بعض الدوائر الانتخابية، وتخصيص لائحة وطنية للنساء في الانتخابات التشريعية".
وتحدث الرئيس الموريتاني عما أسماه بالتحسن النوعي في المؤشرات الاقتصادية على مستوى النمو والتضخم وارتفاع عائدات الضرائب وتحسين الشروط والالتزامات في مجال الاتفاقيات المتعلقة بالصيد والقطاع المنجمي.
وتطالب المعارضة الموريتانية عبر سلسلة من الاحتجاجات السياسية بتنحي الرئيس الموريتاني الذي يتهمونه بالفشل والفساد والعجز عن إدارة البلاد.