07 يناير 2021•تحديث: 07 يناير 2021
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-
اعتبر رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، إيهود باراك، الخميس، ما جرى في الكونغرس الأمريكي من أحداث عنف، بأنه "محاولة انقلاب هشة".
وكتب باراك في تغريدة على تويتر "محاولة انقلاب هشة في مبنى الكونغرس الأمريكي".
وفي إشارة للرئيس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أضاف "الكثير من التحريض من قبل رئيس مهزوم فقدَ أعصابه، (لكنه) سيُهزم وسيؤدي (الرئيس الأمريكي المنتخب جو) بايدن اليمين الدستورية".
وتابع باراك "لكن الدرس واضح: عندما يُسمح للمسؤولين بالجنون، وأولئك الذين اضطروا إلى التصرف يصابون بالشلل بسبب الخوف، فإن (المستحيل) من الممكن أن يحدث".
وفي إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كتب باراك "رجلنا أقل إزعاجا قليلا".
وكان وزيرا الدفاع والخارجية الإسرائيليَين بيني غانتس، وغابي أشكنازي، قد أدانا في تغريدتين على حسابهما في "تويتر"، أحداث العنف التي شهدها الكونغرس.
وخلت تغريدتا غانتس وأشكنازي من أي إشارة للرئيس ترامب.
وحتى الساعة، لم يُعلّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الأحداث.
ومن المرتقب أن يلتقي نتنياهو اليوم الخميس، مع وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، الذي وصل الى إسرائيل أمس قادما من السودان.
ولإسرائيل، علاقات مميزة مع إدارة الرئيس ترامب، الذي خسر الانتخابات، أمام المرشح الديمقراطي، جو بايدن.
وفي سابقة خطيرة بالحياة السياسية الأمريكية، شهد مبنى الكونغرس، الأربعاء، اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين من أنصار ترامب اقتحموا المبنى.
وجاء الاقتحام أثناء انعقاد جلسة للكونغرس، للتصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية، وتأكيد اسم الرئيس الفائز ونائبه.
وأدت الأحداث إلى مقتل امرأة جراء إطلاق نار، وتعليق اجتماع أعضاء الكونغرس لنحو 6 ساعات، قبل استئنافه لاحقا، فيما تم نشر قوات من الحرس الوطني لوقف الاضطرابات، وفرض حظر تجوال ليلي بواشنطن.