Samı Sohta
23 مايو 2016•تحديث: 23 مايو 2016
صوفيا / إخوان رادويكوف / الأناضول
قال رئيس الوزراء البلغاري، بويكو بوريسوف، إن اتفاقية إعادة قبول المهاجرين الموقع بين تركيا والاتحاد الأوروبي، "ستجلب الاستقرار" لبلاده، مشيرًا أن بلاده ستنتهي في غضون شهرين من نصب أسلاك شائكة على جزء بطول 136 كم على حدودها مع تركيا البالغة إجمالا 269 كم.
جاء ذلك في تصريحات صحفية له، اليوم الأحد، خلال تفقده أعمال نصب الأسلاك في منطقة "مالكو ترنوفا" بين تركيا وبلغاريا، الرامية لمنع تسلل المهاجرين غير القانونيين، نحو أراضي بلاده.
وأوضح بوريسوف، في تصريحاته التي تابعها مراسل "الأناضول"، أنهم على وشك الانتهاء من نصب الأسلاك الشائكة على جزء من الحدود مع تركيا؛ حيث يعملون حاليا على استكمال نصب الأسلاك الشائكة في المنطقة من الحدود بطول 11 كيلو مترًا، وهي المتبقية من إجمالي المنطقة الحدودية التي تقرير تسيجها بالأسلاك الشائكة، وطولها 136 كم.
وأعرب عن سعادته بالنتائج المتوقع الحصول عليها عقب الانتهاء من أعمال نصب الأسلاك الشائكة.
ولفت رئيس الوزراء البلغاري إلى أنهم يحمون حدود بلادهم باعتبارها دولة "شنغن" حقيقية، وذلك من خلال الدعم المالي (6 ملايين يورو) الذي قدمته بروكسل إليهم، من أجل حماية حدودها، مثمّنًا إرسال رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، 40 سيارة من طراز "جيب"، لمساعدتهم في مراقبة حدود البلاد مع تركيا.
وقدّم بوريسوف شكرًا خاصًا للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على جهود بلاده في مكافحة الهجرة غير القانونية، معربًا عن سعادته لكون بلغاريا أول بلد في الاتحاد الأوروبي يوقع بروتوكولاً مع تركيا، فيما يتعلق باتفاقية إعادة قبول المهاجرين.
يذكر أن تركيا وبلغاريا، وقعتا في 5 مايو/أيار الحالي، بروتوكول لتطبيق الاتفاقية الموقعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي، بخصوص إعادة قبول الأشخاص المقيمين بشكل غير قانوني.
ووقع البروتوكول في مقر وزارة الداخلية التركية في أنقرة، وزير الداخلية التركي، "أفكان آلا"، ونظيرته البلغارية، "رومانيا باتشفاروفا".
وأعلنت بلغاريا، في يناير/كانون الثاني الماضي، أنها ستبدأ بوضع الأسلاك الشائكة بارتفاع 3 أمتار على حدودها مع تركيا؛ وذلك لمنع تسلل اللاجئين غير الشرعيين من دخول البلاد.
تجدر الإشارة إلى أن تركيا والاتحاد الأوروبي توصلا في 18 مارس/آذار 2016 في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر؛ حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 أبريل/نيسان 2016، باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.
وستتُخذ الإجراءات اللازمة من أجل إعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، بينما سيجري إيواء السوريين المُعادين في مخيمات ضمن تركيا، وإرسال لاجئ سوري مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد إليها، ومن المتوقع أن يصل عدد السوريين في عملية التبادل في المرحلة الأولى 72 ألف شخص، في حين أن الاتحاد الأوروبي سيتكفل بمصاريف عملية التبادل وإعادة القبول.