Khalaf Rasha
24 نوفمبر 2015•تحديث: 24 نوفمبر 2015
سيوول / الأناضول
دعت رئيسة كوريا الجنوبية، بارك جيون هاي، مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، للإسراع في سن قوانين لمكافحة الإرهاب.
وجاءت الدعوة، بعد 14 عاماً، من تقديم مشروع قانون "مكافحة الإرهاب"، الذي أثارته الحكومة لأول مرة عقب هجمات القاعدة، التي ضربت الولايات المتحدة الأمريكية في 11 سبتمبر/أيلول 2001.
وأكدت جيون هاي ضرورة "حماية حياة الشعب"، عقب التفجيرات، التي قتلت وشوهت مئات الأشخاص في العاصمة اللبنانية بيروت والفرنسية باريس.
وكشفت هيئة الاستخبارات العامة في كوريا الجنوبية، عن ارتباط عشرة من مواطني الدولة بمجموعات إرهابية.
و نقلت وكالة يونهاب للأنباء (محلية) عن "جو هو يونغ" (نائب عن الحزب الحاكم)، اليوم، أن العشرة "لم يكونوا يشيدون بأعمال داعش فحسب، بل كانت تربطهم به علاقات وثيقة"، بحسب هيئة الاستخبارات.
وكان تمرير مشروع قانون مكافحة الإرهاب، قد أثار مخاوف بشأن استغلال السلطة، الصلاحيات التي قد يمنحها القانون المقترح، ومنها سهولة الوصول إلى بيانات المواطنين.
وشكلت المعلومات التي صدرت عن هيئة الاستخبارات، بشأن ترحيل 48 من الرعايا الأجانب، عن سيؤول، خلال السنوات الخمس الماضية، وذلك لارتباطهم بمجموعات إرهابية، حافزاً قوياً لتكثيف جدول أعمال مكافحة الإرهاب في البلاد.
يذكر أن شابًا كوريَا، في سن المراهقة التحق، في وقت سابق، بتنظيم داعش، للقتال في سوريا.
وتعتقد الحكومة أنه لقي حتفه في الاشتباكات الدائرة هناك.
من جهة ثانية، وافق نواب المعارضة، على بحث مشروع قانون مكافحة الإرهاب، المتوقف منذ فترة طويلة.