Ahmet Furkan Mercan, Muhammed Kılıç
24 أبريل 2026•تحديث: 24 أبريل 2026
أنقرة / الأناضول
ارتفعت رسوم العبور من قناة بنما أكثر من 2.5 ضعف عقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران وإغلاق مضيق هرمز جراء الحرب.
أفاد بذلك فيكتور فيال أحد مسؤولي إدارة قناة بنما، وهي ممر مائي اصطناعي بطول 82 كلم يربط بين البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، في حديث لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، الخميس.
وتُعد قناة بنما طريقا رئيسيا لعبور التجارة البحرية بين المحيطين الأطلسي والهادئ.
وأشار فيال إلى أن رسوم العبور ارتفعت بأكثر من 2.5 ضعف بعد الصراع في الشرق الأوسط.
وأكد أن متوسط تكلفة عبور سفينة واحدة في القناة ارتفع من نحو 140 ألف دولار قبل الصراعات إلى 385 ألف دولار خلال الشهرين الماضيين.
وأوضح أن بعض السفن التي تمر عبر قناة بنما دفعت أكثر من مليون دولار لتوفير الوقت بعد الصراع في الشرق الأوسط.
وأفادت وسائل إعلام في بنما بتسجيل 6 آلاف و288 عملية عبور من قناة بنما بين أكتوبر/ تشرين الأول 2025 ومارس/ آذار 2026، بزيادة قدرها 224 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وفي 8 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت واشنطن هدنة مع طهران لأسبوعين لإتاحة المجال أمام مفاوضات بشأن اتفاق ينهي الحرب، قبل أن تمددها لاحقا "إلى حين تقديم طهران مقترحها" بشأن الاتفاق، دون تحديد مدة.
ومع الجمود الذي يخيم على محادثات الجانبين وسط تصلب المواقف، بدأت الولايات المتحدة في 13 أبريل حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز، فردت طهران بإغلاق المضيق الذي كان يمر منه قبل الحرب 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية العالمية، حيث يمر من خلاله نحو 20 ـ 30 بالمئة من إجمالي تدفقات الغاز الطبيعي المسال والنفط في العالم.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل الجاري، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.