جاكرتا، بكين/ آدم شالوارجي أوغلو، محمود أطا نور/ الأناضول
رصدت طائرة أسترالية تشارك في عمليات البحث عن طائرة الركاب التي فقدت أمس وهي في طريقها من أندونيسيا لسنغافورة، أجساما تطفو فوق البحر، قد تكون عائدة للطائرة المفقودة.
وقال المارشال، دوي بوترانتو، قائد القاعدة الجوية في جاكرتا بأندونيسيا، إن الطائرة الأسترالية رصدت الأجسام بالقرب من جزيرة نانغكا الأندونيسية، على بعد 120 كيلومترا من المكان الذي كانت فيه الطائرة عندما فقد الاتصال بها.
وأضاف بوترانتو أن فرق الإنقاذ توجهت إلى المنطقة التي شوهدت بها الأجسام، للتعرف على ماهيتها.
وكان الاتصال فقد بالطائرة التابعة لشركة "إير آسيا" الماليزية الخاصة، في الساعة 06:17 من صباح أمس الأحد، بالتوقيت المحلي، الساعة 23:17 ليلة السبت، بتوقيت غرينتش، خلال رحلتها من سورابايا الأندونيسية إلى سنغافورة، وعلى متنها 155 راكبا، وطاقم مكون من 7 أفراد.
وبدأت أعمال البحث عن الطائرة أمس الأحد، وتوقفت بشكل مؤقت لدى حلول الظلام، وتم استئنافها ثانية صباح اليوم الاثنين.
وتقوم فرق الإنقاذ التابعة لوكالة الإنقاذ الأندونيسية، بعمليات البحث بحرا وجوا، بمشاركة ماليزيا وسنغافورة وأستراليا في عمليات البحث الجوي.
وكان مسؤولون قد أعلنوا سابقا، أن حطام الطائرة قد يكون غارقا تحت المياه.
وأعلنت الصين على لسان المتحدثة باسم خارجيتها، هوا تشونينغ، استعدادها للمشاركة في عمليات البحث البحرية والجوية، وقال بيان صادر عن تشونينغ، إن الصين مستعدة كذلك لتقديم أي نوع من المساعدة، لدعم أندونيسيا في جهود البحث عن الطائرة.
وينتظر عدد كبير من أقارب ركاب الطائرة المنكوبة، في مطار سورابايا، على أمل الحصول على أية معلومات عن ذويهم.