24 مارس 2021•تحديث: 24 مارس 2021
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
ـ بعد فرز 90 بالمئة من الأصوات حصلت "القائمة العربية الموحدة"، الجناح الجنوبي للحركة الإسلامية، على 5 من مقاعد الكنيست الإسرائيلي الـ120ـ ينظر إلى منصور عباس رئيس "القائمة العربية الموحدة" على أنه الشخص الذي قد يقرر في نهاية الأمر مصير نتنياهوأجمعت نتائج عينات الفرز الأولية التي نشرتها محطات التلفزة الإسرائيلية خلال الساعات الأخيرة على إخفاق "القائمة العربية الموحدة" برئاسة منصور عباس في تخطي نسبة الحسم في انتخابات الكنيست، لكن نتائج الفرز الأولى للأصوات أثبتت غير ذلك.
فبعد فرز 90 بالمئة من الأصوات حصلت "القائمة العربية الموحدة"، الجناح الجنوبي للحركة الإسلامية، على 5 من مقاعد الكنيست الإسرائيلي الـ120.
فيما حصلت القائمة المشتركة، وهي تحالف من 3 أحزاب عربية، برئاسة أيمن عودة، على 6 مقاعد.
وكانت نتائج عينات محطات التلفاز توقعت حصول القائمة المشتركة برئاسة عودة على ما يراوح بين 8 و9 مقاعد.
وخلال العامين الماضيين خاضت الأحزاب العربية الأربعة الانتخابات ضمن قائمة واحدة، وحصلت في الاستحقاق السابق الذي أجري في مارس/ آذار 2020، على 15 مقعدا.
لكن خلافات برزت بين القائمة العربية الموحدة وباقي مكونات القائمة المشتركة أدت إلى خوض القائمتين الانتخابات بشكل منفصل.
وإذا ما بقيت نتائج الفرز على ما هي عليه فإنه سيكون للأحزاب العربية 11 مقعدا بالكنيست الإسرائيلي.
وكان عباس رفض في تصريحات للصحفيين، الثلاثاء، النتائج التي أعلنتها محطات التلفزة الإسرائيلية، داعيا إياها إلى انتظار فرز الأصوات.
ويُنظر إلى عباس على أنه الشخص الذي قد يقرر في نهاية الأمر مصير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
فخلافاته مع باقي مكونات القائمة المشتركة برزت بعد اتهامه بالقرب من نتنياهو، وهو ما نفاه في أكثر من مناسبة.
وتظهر نتائج الفرز الأولية للأصوات تقدم معسكر نتنياهو، لكن دون أغلبية حتى الآن لتشكيل حكومة.
إذ بينت النتائج (بعد فرز 87.5 بالمئة من الأصوات) حصول نتنياهو والأحزاب المتحالفة معه حتى الآن على 52 مقعدا، و59 مقعدا حال نجح في إقناع حزب "يمينا" (فاز بـ7 أصوات) برئاسة نفتالي بينيت في الانضمام إلى حكومته.
وبموجب القانون، فإن الحكومة يجب أن تحظى بثقة 61 عضوا على الأقل بالكنيست المؤلف من 120 مقعدا.
ورجحت محطات التلفزة الإسرائيلية، الأربعاء، إمكانية أن يسعى نتنياهو الى الحصول على دعم عباس.
فيما لم يغلق عباس نهائيا الباب أمام أي طرف. إذ قال للقناة الإسرائيلية "13" (خاصة)، الأربعاء: "لسنا في جيب أحد، وعلى استعداد للتحدث مع الجميع".
غير أن النائب القيادي في حزب "الليكود" اليميني ميكي زوهار قال لهيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، الأربعاء، إنه يستبعد تشكيل نتنياهو حكومة بدعم من عباس.
وما زال فرز النتائج مستمرا في إسرائيل مع تغير مستمر في عدد المقاعد للأحزاب المختلفة.