Hişam Şabani
29 أكتوبر 2016•تحديث: 30 أكتوبر 2016
إسطنبول/ أحمد دورسون/ الأناضول
بحث الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم السبت، مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني، العلاقات الثنائية والأزمة في سوريا.
ووفقًا لبيان صادر عن الرئاسة الإيرانية، اليوم السبت، عقد "روحاني" و"موغريني" اليوم اجتماعًا في العاصمة الإيرانية طهران، للبحث عن حلول للأزمة في سوريا.
كما تناول الاجتماع العلاقات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي وإيران، وقضايا إقليمية ذات اهتمام مشترك، بحسب البيان.
وقال روحاني خلال الاجتماع، إن "عدم مكافحة الإرهاب في سوريا والعراق، قد يؤدي لامتداده إلى منطقة شمال إفريقيا وظهور دول جديدة تتبنى الإرهاب".
وطالب الاتحاد الأوروبي بالضغط على "الدول التي تدعم الإرهاب"، وفق تعبيره، دون تسمية تلك الدول.
ولفت الرئيس الإيراني إلى بعض الصعوبات في تنفيذ الاتفاق النووي الموقع بين بلاده والغرب في يونيو/حزيران 2015، مشيرا أن بلاده تمتثل لمضمون الاتفاقية وتتوقع امتثال الجانب الآخر.
من جانبها شددت مورغيني، وفق بيان الرئاسة الإيرانية، على امتثال الاتحاد الأوروبي بمضمون الاتفاق النووي.
كما أشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يولي أهمية كبيرة إزاء تطوير العلاقات الاقتصادية مع إيران.
وفي 14 يوليو/تموز 2015، توصلت إيران إلى اتفاق نووي شامل مع القوى الدولية (مجموعة 5+1)، يقضي بتقليص قدرات برنامجها النووي، بعد حوالي عامين من المفاوضات، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها بهذا الخصوص.
ومجموعة (5+1) تضم الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الخمس، وهي المملكة المتحدة، وفرنسا، وروسيا، والولايات المتحدة، والصين إلى جانب ألمانيا.
ووصلت موغيريني إلى إيران، في وقت سابق اليوم، ولم يعرف بعد متى ستغادر، غير أنها قالت في بيان أمس، إنها تعتزم زيارة السعودية بعد غد الإثنين، لبحث الأزمة السورية أيضا.
وخلال قمتهم المنعقدة الأسبوع الماضي في بروكسل، أوصى قادة دول الاتحاد الأوروبي، بأن تقوم موغريني، بمواصلة بذل جهد دبلوماسي وإنساني من أجل تمديد وقف إطلاق النار فى مدينة حلب السورية، والوقف الفوري للعمليات العدائية في المدينة، واستئناف عملية سياسية موثوق بها تحت رعاية الأمم المتحدة.
والإثنين قبل الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، عن هدنة إنسانية في حلب، بدأت في 20 أكتوبر/تشرين أول الجاري، لمدة 11 ساعة، لمساعدة "المدنيين والمجموعات المسلحة الراغبة في مغادرة المدينة نحو مدينة إدلب".
وتم تمديد الهدنة لمساء الجمعة قبل الماضية، قبل أن يتم الإعلان عن تمديدها الأخير حتى السبت الماضي.
وتعاني أحياء حلب الشرقية، الخاضعة لسيطرة المعارضة، حصاراً برياً كاملاً من قبل قوات النظام السوري وميليشياته بدعم جوي روسي، منذ أكثر من شهر، وسط شحّ حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية، ما يهدد حياة نحو 300 ألف مدني فيها.