06 يوليو 2019•تحديث: 06 يوليو 2019
موسكو/ ديمتري تشيرجيو/ الأناضول
أدانت روسيا، الجمعة، احتجاز حكومة منطقة جبل طارق التابعة لبريطانيا، ناقلة نفط إيرانية.
وقالت الخارجية الروسية، في بيان: ندين قيام حكومة جبل طارق بمساعدة البحرية البريطانية، باحتجاز ناقلة نفط ترفع علم بنما، الخميس.
والخميس، قال رئيس حكومة جبل طارق، فابيان بيكاردو، إن المسؤولين في ميناء جبل طارق، بمساعدة خفر السواحل، قاموا صباحًا، بتوقيف ناقلة نفط تحمل النفط الخام إلى سوريا، واحتجزت الناقلة وحمولتها.
وأضاف بيكاردو، أنه تم توقيف الناقلة التي تحمل اسم "غريس 1"، لانتهاكها الحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على سوريا.
وأضاف أن لدى حكومة جبل طارق ما يدعوها للاعتقاد أن الناقلة تحمل النفط لمصفاة بانياس السورية التي يديرها النظام السوري وتسري عليها العقوبات الأوروبية، لذلك تم وقفها.
وفي اليوم نفسه، استدعت الخارجية الإيرانية السفير البريطاني لدى طهران، روب ماكير، للاحتجاج على احتجاز ناقلة النفط.
وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، عبر "تويتر"، يقول إن الوزارة استدعت السفير البريطاني بطهران، بعد احتجاز البحرية البريطانية ناقلة نفط إيرانية في مضيق جبل طارق، بشكل غير قانوني.
ونهاية 2011، اتخذ الاتحاد الأوروبي قرار فرض العقوبات ضد سوريا، ومدد عقوباته - بما في ذلك حظر النفط - حتى الأول من يونيو/ حزيران 2020.