18 فبراير 2021•تحديث: 18 فبراير 2021
موسكو/ لبنى كمال/ الأناضول
رفضت روسيا، الخميس، أمر المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بالإفراج عن الزعيم المعارض، أليكسي نافالني، ووصفته بأنه "تدخل غير مقبول" في شؤون البلاد.
وطالبت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، الأربعاء، بإطلاق سراح نافالني على الفور، وحذرت من أن عدم تنفيذ قرارها يمثل انتهاكا للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
وأعلن وزير العدل الروسي، كونستانتين تشويتشينكو، عن رفضه لقرار المحكمة الذي اعتبره بأنه "بلا أساس وغير قانوني".
ووصف تشويتشينكو القرار بأنه "تدخل واضح وفج" في النظام القضائي الروسي.، حسبما نقلت وكالة "تاس" الروسية (خاصة).
وقال في بيان، إن هذا القرار "لا يمكن تنفيذه لعدم وجود سبب قانوني للإفراج عن هذا الشخص بموجب القانون الروسي".
وفي السياق نفسه، نددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بقرار المحكمة الأوروبية.
وقالت في تصريحات صحفية إن القرار "ضربة للقانون الدولي"، وجزء من حملة لممارسة الضغط على بلادها والتدخل في شؤونها الداخلية.
وأشارت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، مقرها في مدينة ستراسبورغ شمال شرقي فرنسا، إلى أن قرارها مدفوع بوجود خطر محتمل على حياة نافالني، وألزمت الحكومة الروسية بالإفراج عنه.
وفي 2 فبراير/ شباط الجاري، حكم القضاء الروسي، بسجن المعارض نافالني 3 سنوات ونصف مع النفاذ في "قضية احتيال سبق أن صدر ضده حكم فيها مع وقف التنفيذ على خلفيتها".
وفي 17 يناير/كانون الثاني الماضي، اعتقلت السلطات الروسية نافالني (44 عاما) فور وصوله مطار "شيريميتيفو" في موسكو، قادما من ألمانيا التي قضى فيها 5 أشهر لتلقي العلاج.