12 مارس 2021•تحديث: 12 مارس 2021
موسكو/ إيلينا تيسلوفا / الأناضول
أعربت الرئاسة الروسية "الكرملين"، الجمعة، عن قلقها إزاء الوضع في ميانمار، مؤكدة أنها تتابع التطورات عن كثب.
وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، في مؤتمر صحفي بالعاصمة موسكو، إن "التقارير الواردة عن ارتفاع عدد القتلى بين المدنيين تثير قلقا خاصا".
وأضاف بيسكوف: "نقيم الوضع، ونشعر بالقلق حول المعلومات التي تصل من هناك عن أعداد الضحايا المدنيين المتزايدة".
وأشار إلى أن "السلطات الروسية تدرس إمكانية تعليق التعاون العسكري مع ميانمار".
ومطلع فبراير/شباط الماضي، نفذ قادة بجيش ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.
وإثر الانقلاب العسكري، خرجت مظاهرات شعبية رافضة في عموم البلاد، وأعلنت الإدارة العسكرية فرض الأحكام العرفية بالبلاد.
ومنذ بداية الانقلاب، لقي أكثر من 70 شخصا مصرعهم، وتم إلقاء القبض على ما يتجاوز ألفي شخص خلال المظاهرات المنددة بالحكم العسكري.
وأدانت منظمات عالمية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية، بشدة أعمال العنف التي يرتكبها المجلس العسكري بحق المدنيين، وأعربت عن قلقها بشأن الجرائم المحتملة ضد الإنسانية.