27 يوليو 2019•تحديث: 27 يوليو 2019
بكين/ الأناضول
بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، السبت، مع نظيره الصيني وانغ يي، على هامش الاجتماع الوزاري لمجموعة "بريكس" في مدينة "ريو دي جانيرو" البرازيلية، مشكلة إيران النووية والوضع في فنزويلا.
وذكرت وزارة الخارجية الصينية، في بيان عقب اللقاء، "قام الطرفان بتبادل وجهات النظر تجاه عدد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما فيها مشكلة إيران النووية والوضع في فنزويلا"، بحسب وكالة "شينخوا" الصينية.
وأضاف البيان أن "وزيري خارجية البلدين ناقشا أيضا الخطوات المشتركة من أجل الحفاظ على الاستقرار في الساحة الدولية".
وقال لافروف: "نشهد في الوضع الحالي تحرك التعاون الاستراتيجي والشامل بين روسيا والصين إلى الأمام، وعلى دولتينا أن تعززا التنسيق والتعاون في الأمور الدولية والإقليمية وجلب المزيد من الاستقرار في العالم الحديث بشكل مشترك"، بحسب المصدر نفسه.
وأضاف الوزير الروسي إن "التنسيق الاستراتيجي بين روسيا والصين يتمتع بديناميكية قوية ومتأصلة ولن يتأثر بعوامل خارجية"، معتبرًا أن "أي محاولة لتقويض التعاون الثنائي مصيرها الفشل".
من جهته ذكر وانغ يي أن "العالم يواجه في المرحلة الحالية أكبر تغيرات لم نشهدها منذ قرن، وتغدو الفوضى أكثر وضوحا، غير أن العلاقات الروسية الصينية تغدو أقوى وأكثر متانة وتتحول إلى آلة لاستقرار الوضع الدولي".
وتابع المسؤول قائلاً: "الطرف الصيني جاهز، إلى جانب روسيا، للدفاع عن الحقوق القانونية والمصالح لكلا البلدين، ودعم الحياد والعدالة في الشؤون الدولية".
ومنذ 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، تشهد فنزويلا توترا، إثر زعم زعيم المعارضة، خوان غوايدو، أحقيته في تولي الرئاسة مؤقتا، إلى حين إجراء انتخابات جديدة، ولاقى على إثر ذلك دعما كبيرا من ترامب.
وفي الآونة الأخيرة، بدأ توتر بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي (المبرم عام 2015) إثر انسحاب واشنطن منه، وكذلك اتهام سعودي لإيران باستهداف منشآت لها عبر جماعة الحوثي اليمنية.