جاء ذلك في لقاء تلفزيوني، أوضح فيه "رومني" أن واشنطن يمكنها أن تجمع هذه المعارضة، وتوفر لها الدعم المالي، وربما يكون هناك دعما بالأسلحة أيضًا"، مشيرًا إلى أن هذه الأسلحة، "يمكن توفيرها أيضًا من الأتراك أو السعوديين".
وردًّا على سؤال،عن كيفية الحيلولة دون وصول الأسلحة إلى أيدي الإرهابيين أو تنظيم القاعدة، أجاب "رومني"، أن على الولايات المتحدة الأميركية، ألا تدع نفسها تحت رحمة الأحداث، وأن تعمل على تشكيلها، مضيفًا: "وهذا يعني أنه ستكون لنا مصادرنا الاستخبارية".
وأكد ضرورة مساعدة بلاده لأصدقائها، في المنطقة، لصياغة المستجدات في سوريا، والتخلص من الأسد، والحيلولة دون وقوع الفوضى من بعده، أو وصول سئ مثله أو حتى أسوأ منه، على حد وصفه.
وحول الملف النووي الإيراني، وردًّا على سؤال عما إذا كان هناك اختلاف في المواقف بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، بخصوص برنامج إيران النووي، قال "رومني": "ليس هناك أي خلاف بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، مصالحنا نفسها، ولدينا نفس القيم، نحن الاثنان مصممان على منع إيران من امتلاك السلاح النووي".
وأفاد أن هناك الكثير، مما يجب فعله، قبل الشعور بالحاجة للقيام بعمل عسكري ضد إيران، مضيفًا: "آمل أن لا تكون هناك حاجة للعمل العسكري. آمل أن نتمكن من منع إيران من اختيار تجاوز الحد، عن طريق العقوبات الاقتصادية القاسية والخطوات الدبلوماسية".
وأوضح أن العقوبات الاقتصادية تلعب دورًا مؤثرًا على الاقتصاد والرأي العام الإيراني، مشيرًا إلى أن "هناك أمل كبير في ردع إيران عن البرنامج النووي، إلا أن ذلك يتطلب قوة كبيرة في الولايات المتحدة الأميركية، وأن نظهر عدم وجود أي خلاف فكري بيننا وبين إسرائيل".